472

تشنيف المسامع بجمع الجوامع لتاج الدين السبكي

محقق

د سيد عبد العزيز - د عبد الله ربيع، المدرسان بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر

الناشر

مكتبة قرطبة للبحث العلمي وإحياء التراث

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

توزيع المكتبة المكية

والثاني: نحوَ: ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ﴾ كذا قالُوا، والظاهرُ أنَّها على بابِها، والمعنَى صحيحٌ، والأَحْسَنُ التَّمْثِيلُ بما حَكَاهُ ابنُ الصَّبَّاغِ في (الشاملِ) عن الشَّافِعِيِّ في قَوْلِهِ تعالَى: ﴿فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ﴾ أنَّها بمعنَى (في) بدليلِ قولِه تعالى: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾.
والثالثُ: نحوَ: ﴿لَنْ تُغْنِي عَنْهُمْ أَمْوَالِهِمْ وَلاَ أَوْلاَدِهِمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا﴾، قالَه أَبُو عُبَيْدَةَ.
والرابعُ: ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾. وقيلَ: على التَّضْمِينِ؛ أي: مَنَعْنَاهُ.
ص: الرابعُ والعشرونَ من شَرْطِيَّةٍ واسْتِفْهَامِيَّةٍ ومَوْصُولَةٍ ونَكِرَةٍ مَوْصُوفَةٍ، قالَ أَبُو عَلِيٍّ: ونَكِرَةٌ تَامَّةٌ.
ش: (مَن) بالفَتْحِ تَاتِي شَرْطِيَّةً، نحوَ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾.
واسْتِفْهَامِيَّةً، نحوَ: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى﴾.
ومَوْصُولَةً، نحوَ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ﴾.

1 / 567