352

تصحيفات المحدثين

محقق

محمود أحمد ميرة

الناشر

المطبعة العربية الحديثة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٢

مكان النشر

القاهرة

اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَّهُ أَن يقرأالقرآن كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ بِقِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ قَوْلُهُ فسجلها مَعْنَاهُ قَرَأَهَا وصبها وَهُوَ مأْخُوذٌ من السَّجْلِ وَهُوَ دَلْوٌ عَظِيم مَلْأَى يُقَالُ باتَتِ السماءُ تَسْجُل يَعْنِي تصب الماءَ صَبًّا قالَ ذُو الرُّمّةِ يذكر مَطَرا عِنْد سُقُوطِ الثُّريا
أَصاب الأرضَ مُنْقَمَسَ الثُّرَيّا ... بساحِيَةٍ وأَتْبَعَها طِلالا
وأَرْدَفَتِ الذِّرَاعُ لَهُ بِغَيْثٍ ... سَجوم الْمَاءِ فانْسَجَل انسِجَالا
يَعْنِي مَطَرا والمنقمس مَوضِع الغوص وساحيةً تسحو الأَرض أَي تقشرها وانسجل انْصَبَّ وَيَرْوِيه بعض أَصْحَاب الحَدِيث فَسَحَلَها بحاءٍ غير مُعْجمَة وَهُوَ بِمَعْنى سجلها يُقَال قد سحله مائَة دينارٍ إِذا أَعطاه وسَحَلَهُ مائةَ سَوْطٍ
وَمِمَّا يُصَحَّفُ فِيهِ حديثٌ رُوِي عَن أَبِي مُوسَى ﵁ أَن النَّبِيَّ ﷺ قالَ لَيْسَ مِنَّا من حَلَقَ

1 / 365