قال الزبير: قال عمي مصعب: أظن أن البيت الأول من البيتين له، والآخر لغيره، ورواهما جميعًا غيرعمي له ومات الضحاك بمكة منصرفه من اليمن يوم التروية سنة ثمانين ومائة. فقال المنذر بن عبد الله الخزاعي يرثيه:
أعيني اسكبا غلبت عزائي ... حرارة بطنت حشائي
على الضحاك أني أرى قليلًا ... وقد بكى الحمام له بكائي