وكتب العاضد بخطه على طرة المنشور: هذا عهدٌ لم نعهد لوزير بمثله، فتقلَّدْ أمانةً رآك أميرُ المؤمنين أهلًا لحملها، فخذْ كتاب أمير المؤمنين بقوة، واسحبْ ذيلَ الفخار بأن اعتزتْ خدمتُك إلى بُنُوة النُّبوة.
ومدح الشعراءُ أسد الدين، ووصل إليه من الشام مديح العماد الكاتب: