167

التأريخ الكبير

محقق

صلاح بن فتحي هَلل

الناشر

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

مكان النشر

القاهرة

٦٩٥- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: خَثْعَمُ وبُجَيْلَةُ ابنا أَنْمَار، وقَدْ تَيَامَنَتْ فَلَحِقَتْ بِالْيَمَنِ.
٦٩٦- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: خَثْعَمُ هُوَ أَفْتَلُ بْنُ أَنْمَار- وإنما خَثْعَم جبل فَأَعْطِهِمْ تحالفوا عندَهُ فنُسِبُوا إِلَيْهِ - بن نَزَار بن مَعْد بن عَدْنَان.
٦٩٧- ثُمَّ النَّسَب بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَم وَاحِدٌ.
٦٩٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب الْكَلْبِيّ، عَنِ ابنِ هانيءٍ، عَنْ فَرْوَة بن مُسَيْكَة في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: وأَنْمَارُ الَّتِي فِيهَا بُجَيْلَة وخَثْعَم"؛ يَعْنِي: أَنَّهُمْ مِنَ الْيَمَنِ.
٦٩٩- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قال [ق/٢٩/ب]: خَثْعَم أفتل بْنُ أَنْمَار، وَإِنَّمَا خَثْعَم جَبَل تَحَالَفُوا عِنْدَهُ فَنُسِبُوا إِلَيْهِ، وَهُمْ بِالسَّرَاةِ عَلَى نَسَبِهِم إِلَى أَنْمَار بْنِ نَزَار، وَإِذَا كَانَتْ بَيْنَ اليمنِ فِيمَا هُنَالِكَ وَبَيْنَ مُضَر حَرْبٌ كَانَتْ خَثْعَم معَ اليمنِ عَلَى مُضَر.
٧٠٠- وَدَيْلَم:
- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ مَرْثَد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ دَيْلَم؛ أَنَّهُ سألَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلاَم فَقَالَ: إِنَّا بأرضٍ باردةٍ وإِنَّا نستعينُ بِشَرَابَيْن؟ فقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَم: أَيُسْكِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تَشْرَبُوهُ".
في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ

1 / 203