تاريخ جرجان
محقق
تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان
الناشر
عالم الكتب
الإصدار
الرابعة ١٤٠٧ هـ
سنة النشر
١٩٨٧ م
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
صَبْغٍ وَادَّهَنَتْ وَاكْتَحَلَتْ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: أَمَرَنِي أَبِي ﷺ فَأَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "نَعَمْ أَنَا أَمَرْتُهَا" وَكَانَ عَلِيٌّ قَدِمَ مَعَهُ بِهَدْيٍ مِنَ الْيَمَنِ وَكَانَ جُمْلَتُهُ١ مِائَةُ بَدَنَةٍ فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِضْعَةَ وَسِتِّينَ وَنَحَرَ عَلِيٌّ الْبَاقِي.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهَرِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ٢ خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيًّا" قَالَ جَابِرٌّ فَقُلْتُ: وَإِنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَا جَابِرُ إِنَّمَا احْتَجَرَ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ سَفْكِ دَمِهِ أَوْ يُؤَدِّي الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُوَ صَاغِرٌ إِنَّ رَبِّي مَثَّلَ أُمَّتِي فِي الطَّيْرِ وَعَلَّمَنِي أَسْمَاءَ أُمَّتِي كَمَا عَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لِعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِ".
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَدِيٍّ الْمَنْقَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا الْقَاضِي عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن فُلَيْحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ رَافِعًا رِجْلا عَلَى رِجْلٍ وَفَخْذُهُ مَكْشُوفَةٌ فَدَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ ﵁ فَاسْتَأْذَنَ فَلَمْ يُدْخَلْ حَتَّى أَرْخَى النَّبِيُّ ﷺ عَلَى فَخْذِهِ فَغَطَّاهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: بأبي أنت ١٤٤/ألف وأمي يا رسول الله
١ يعني جملة ما كان مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وما جاء به علي كما يعلم من الروايات الأخر.
٢ في الأصل "وقال".
1 / 369