تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
الناشر
المكتبة التوفيقية
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
بَابُ: قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ١
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا" ٢.
وَقَالَ "خ م": مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ، إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِذَا كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللَّهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بِهَا٣.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، لَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ، فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ ينتهك من محارم الله، فينتقم لله٤. م.
وَقَالَ أَنَسٌ: خَدَمْتُهُ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ، فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ، وَلَا قَالَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَ كَذَا، وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: أَلَا فَعَلْتَ كَذَا؟ ٥
وَقَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا٦. أَخْرَجَهُ م.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْمَلَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ٧. مُتَّفَقٌ عليه.
١ سورة القلم: ٤.
٢ صحيح: أخرجه أبو داود "٤٦٨٢" في كتاب السنة، باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، والترمذي "١١٦٥" في كتاب الرضاع، باب: ما جاء في حق المرأة على زوجها، وصححه الألباني في "صحيح سنن الترمذي".
٣ صحيح: أخرجه البخاري "٣٥٦٠" في كتاب المناقب، باب: صفة النبي ﷺ ومسلم "٢٣٢٧" في كتاب الفضائل، باب: مباعدته ﷺ للآثام.
٤ صحيح: أخرجه مسلم "٣٥٦٠/ ٧٨" في المصدر السابق.
٥ صحيح: أخرجه البخاري "٦٠٣٨" في كتاب الأدب، باب: حسن الخلق، ومسلم "٢٣٠٩" في كتاب الفضائل، باب: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقًا.
٦ صحيح: أخرجه مسلم "٣١٥٠" في كتاب الأدب، باب: جواز تكنية من لم يولد له.
٧ صحيح: أخرجه البخاري "٢٩٠٨" في كتاب الجهاد، باب: الحمائل، ومسلم "٢٣٠٧/ ٤٨" في كتاب الفضائل، باب: في شجاعة النبي ﷺ.
1 / 302