تاريخ اسبهان
محقق
سيد كسروي حسن
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
: وَاعَطَشَاهُ، قَالَ: فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الثَّالِثَةُ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ ذَلِكَ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَوَلَدُهُ وَغِلْمَانُهُ، فَزَحَمُوا زِحَامًا شَدِيدًا حَتَّى انْتقَضَ عَلَيْهِ جُرْحُ سَهْمٍ كَانَ أَصَابَهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرُمِيَ فَرَجَعَ، وَقُتِلَ عُثْمَانُ، فَحَبَسَ نَفْسَهُ، وَولَدَهُ وَغِلْمَانَهُ وَلَمْ يَخْرُجْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ وَمِنْ مَسَانِيدِ حَدِيثِهِ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ» رَوَاهُ عَبْدَانُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، فَأَقَامَ الْمُؤَذِّنُ الصَّلَاةَ، فَلَامَهُ شَيْخٌ، فَقَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ الْعَصْرِ»، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَوَاهُ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِلَابِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيِّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالُوا: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيُّ، ثنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ السُّوءِ»
وَأَمَّا الْمُتَوَلِّي لِلْجُنُودِ، الْحَافِظِ لِلْعُهُودِ،
١٢ - خَالِدُ بْنُ غَلَّابٍ الْقُرَشِيُّ خَالِدُ بْنُ غَلَّابٍ الْقُرَشِيُّ سَكَنَ الطَّائِفَ، وَعَقِبُهُ ⦗٩٧⦘ بِالْبَصْرَةِ الْغَلَّابِيُونَ، وَلَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عُمَالَةَ أَصْبَهَانَ، فَرَحَلَ عَنْهَا لَمَّا بَلَغَهُ حَصْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَغَلَّابٌ امْرَأَةٌ يُقَالُ: إِنَّهَا أُمُّهُ، وَهُوَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسِ بْنِ النَّابِغَةَ بْنِ عِتْرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَائِلَةَ بْنِ دَهْمَانَ بْنِ نَصْرٍ، كَذَا نَسَبَهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ صَاحِبُ التَّأَرِيخِ
1 / 96