591

تاريخ اسبهان

محقق

سيد كسروي حسن

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

مكان النشر

بيروت

١٣٤٧ - مُحَمَّد بن زياد بن مخلد السروشاذراني
من أصحاب النعمان بن عَبْدِ السَّلامِ كثير الرواية عنه أحد الثقات روى عنه مُحَمَّد بن عيسى الزجاج وإسماعيل بن عَبْدِ اللَّهِ سمويه.
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْمُغِيرَةِ السَّرَّاجِ، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ثنا النُّعْمَانُ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَسُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «لا يُصَامُ هَذَانِ الْيَوْمَانِ يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ النَّحْرِ»
١٣٤٨ - مُحَمَّد بن يَحْيَى بن فياض الزماني أبا الفضل
بصري قدم أصبهان، وحدث بكتاب الأزارقة، حدث عنه عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن النُّعْمَانِ وأحمد بن يَحْيَى بن إِبْرَاهِيمَ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمُؤَدِّبُ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ، ثنا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي جَابِرٌ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " أَرْسَلَ عَائِشَةَ إِلَى امْرَأَةٍ، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ طَائِلا، فَقَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ خَالا بِخَدِّهَا اقْشَعَرَّتْ ذُؤَابَتُكِ، فَقُلْتُ: وَمَا دُونَكَ سِرٌّ، وَمَنْ يَسْتَطِعُ أَنْ يَكْتُمَكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ حِقٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ ﵁ فِي الْقَصْرِ فَأَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَدَّ السَّلامَ إِلا أَنْ يَرُدَّ أَحَدٌ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اشْتَرَيْتُ بِئْرَ رُومَةَ ⦗١٥٩⦘ مِنْ مَالِي لِتَسْتَعْذِبُوا بِهَا فَجَعَلْتُ رِشَائِي فِيهَا كَرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ.
قَالَ: فَعَلامَ تَمْنَعُونِي أَنْ أَشْرَبَ مِنْهَا حَتَّى أَفْطُرَ عَلَى مَاءِ الْبَحْرِ

2 / 158