495

تاريخ اسبهان

محقق

سيد كسروي حسن

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

مكان النشر

بيروت

١٠٦٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَادَوَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ، كُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَادَوَيْهِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ الْيَوَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَكِيمٍ مَوْلَى الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلَّا مُنَادٍ يُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ سَبِّحُوا الْقُدُّوسَ "
١٠٦٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ سَكَنَ قَرْيَةَ طَاذَ، رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ
ذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ
١٠٦٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْمُهَاجِرِ أَبُو مُحَمَّدٍ الشُّرُوطِيُّ تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، وَعَنِ الرَّازِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ ثِقَةٌ أَمِينٌ عَارِفٌ بِحَدِيثِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي جَابِرٍ السُّلَمِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابْنُ فَرُّوخَ، أَخْبَرَنِيَ ابْنُ جَرِيجٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُغْنِّي عِنْدَ عَائِشَةَ بِالدُّفِّ عِنْدُ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ جَعَلْتِ الدُّفَّ تَحْتَ رِجْلِهَا وَأَمَرَتِ الْمَرْأَةَ فَخَرَجَتْ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَلْ لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فِي ابْنَةِ أَخِيكَ، فَعَلَتْ كَذَا وَكَذَا» فَقَالَ عُمَرُ ﵁: يَا عَائِشَةُ أَعِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «دَعْ عَنْكَ ابْنَةَ أَخِيكَ» فَلَمَّا خَرَجَ عُمَرُ قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ الْيَوْمَ حَلَالًا، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ كَانَ حَرَامًا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ مُرْخًى عَلَيْهِ»
١٠٧٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمْرُذَ الْأَصْبَهَانِيُّ، سَكَنَ مَكَّةَ، رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَائِلَةَ

2 / 56