تاريخ اسبهان
محقق
سيد كسروي حسن
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
مكان النشر
بيروت
١٠٣٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، رَوَى عَنِ ابْنِ النُّعْمَانِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ النُّعْمَانِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْقِرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ»
١٠٣٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِمْشَاذٍ الْعَسَّالُ، رَوَى عَنْ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِمْشَاذٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ وَهِيَ حَائِضٌ فَوْقَ الْإِزَارِ "
١٠٣٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ
١٠٣٦ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْزِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ
١٠٣٧ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَهْ أَبُو مُحَمَّدٍ، يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، كُلُّهُمْ شُيُوخُ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الْفَاخِرِ السُّرَيْجَانِيِّ الْفَقِيهِ، رَوَى عَنْهُمْ
١٠٣٨ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ، رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ السُّنِّيِّ
١٠٣٩ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ شَكَرَةَ، حَدَّثَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ
١٠٤٠ - وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَدِينِيِّ
١٠٤١ - وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْمَدِينِيُّ، رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ وَأُسَيْدٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، كُلُّ هَؤُلَاءِ شُيُوخُ أَبِي إِسْحَاقَ السُّرَيْجَانِيِّ الْمَدِينِيِّ
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْدَهْ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ ⦗٤٧⦘، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ وَبَرَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْوِتْرِ بَعْدَ الْفَجْرِ فَقَالَ: «لَوْ تَرَكْتَ صَلَاةَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، أَكُنْتَ تُصَلِّيهَا؟» قُلْتُ: فَمَهْ قَالَ: «فَمَهْ»
2 / 46