تاريخ اسبهان
محقق
سيد كسروي حسن
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
مكان النشر
بيروت
٦٢٣ - حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ الرَّاوِي عَنْ أَبِي مُوسَى قِصَّةَ حُمَمَةَ، ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَزَّالُ، يَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْكَثِيرَ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَبُو بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ، وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ حُمَمَةُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ خَرَجَ إِلَى أَصْبَهَانَ غَازِيًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁، قَالَ: وَفُتِحَتْ أَصْبَهَانُ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، فَإِذَا كَانَ حُمَمَةُ صَادِقًا فَاعْزِمْ لَهُ عَلَيْهِ بِصِدْقِهِ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاعْزِمْ عَلَيْهِ وَإِنْ كَرِهَ، اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّ حُمَمَةَ مِنْ سَفَرِهِ هَذَا، قَالَ: فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ فَمَاتَ بأَصْبَهَانَ قَالَ: فَقَامَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّا وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَمَبْلَغُ عَلِمْنَا إِلَّا أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ "
٦٢٤ - حُمَيْدُ بْنُ وَهْبٍ أَبُو وَهْبٍ الْقُرَشِيُّ أَصْبَهَانِيُّ مِنْ نَاقِلَةِ الْكُوفَةِ، يَرْوِي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَمِسْعَرٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، رَوَى عَنْهُ عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو وَهْبٍ حُمَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشَبِّهُهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَا فِي حِجْرِي»
1 / 343