تاريخ اسبهان
محقق
سيد كسروي حسن
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ بَلْجٍ الْعَتَكِيُّ، ثنا أَبُو غَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ فَجَاءَتْ رُءُوسٌ مِنْ قِبَلِ الْعِرَاقِ، فَلَمَّا رَآهَا بَكَى، قَالَ: «كِلَابُ النَّارِ»، مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا، «شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ، وَخَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ»، فَقُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ أَشَيْءٌ بِرَأْيِكَ تَقُولُهُ؟ قَالَ: لَا، بَلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَا مَرَّةً وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثًا وَلَا أَرْبَعًا وَلَا خَمْسًا، وَجَعَلَ يُعَدِّدُ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي أُذُنَيْهِ، قَالَ: وَإِلَّا فَصَمْتًا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا غَالِبٍ، إِنَّكَ بِبَلَدٍ هُمْ بِهَا كَثِيرٌ، فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ الْأَشْعَرِيُّ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثنا حَرْبٌ هُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ خَالِدِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَسْجُدُ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَضَعُ أَنْفَهُ، قَالَ: «ضَعْ أَنْفَكَ مَعَكَ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِيُّ، ثنا أَبُو عُتْبَةَ الْحِمْصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ السِّمْطِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَزَقَ وَهُوَ يُصَلِّي وَنَعْلَاهُ فِي رِجْلَيْهِ، فَدَلَكَ بُزَاقَهُ بِنَعْلِهِ»
٣٦٦ - إِبْرَاهِيمُ بْنُ السِّنْدِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَهْرَامَ أَبُو إِسْحَاقَ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، صَاحِبُ أُصُولٍ، يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الزِّيَادِيِّ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السِّنْدِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: تَأَيَّمْتُ حِينَ تُوُفِّيَ زَوْجِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَقَالَ: «إِنَّهُ رَجُلٌ لَا يُبْصِرُ»، فَكُنْتُ عِنْدَهُمْ إِذْ سَمِعْتُهُمْ يُنَادُونَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَخَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ، وَهَذَا تَمِيمٌ الدَّارِيُّ قَدْ رَآهُ وَسَيُخْبِرُكُمْ عَنْهُ»، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا تَمِيمُ أَخْبِرْهُمْ»، قَالَ: خَرَجْتُ فِي ثَلَاثِينَ رَكْبًا. . . فَذَكَرَ قِصَّةَ الْجَسَّاسَةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَا: ثنا ⦗٢٣٥⦘ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السِّنْدِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
1 / 234