تاريخ داريا لعبد الجبار الخولاني
الناشر
المجمع العربي العلمي
مكان النشر
مطبعة الترقي دمشق
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
وَقَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَلَّاسٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْغَسَّانَيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: نَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَانْتَبَهَ يَمْسَحُ عَنْ عَيْنَيْهِ النَّوْمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نِمْتَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّكَ قَدْ قُبِضْتَ فِي نَوْمِكَ هَذَا، فَقَالَ: «وَمَا لِي وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى أُمَّتِي يَرِدُونَ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ أَوَّلَهُمْ وُرُودًا مَسَاكِينَ الْمُهَاجِرِينَ، وَآخِرَهُمْ وُرُودًا الْأَغْنِيَاءَ، وَأَبْطَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ حَتَّى ظَنَنْتُ بِهِ الظُّنُونَ» - وَكَانَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ - فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَمَنْ مِثْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ أَعْقَبَ بِدَارِيَّا عَقِبًا
ذِكْرُ الْقَاسِمِ بْنِ هَزَّانَ الْخَوْلَانِيِّ
قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا ⦗٩٢⦘ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ هَزَّانَ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا عَمْرَو بْنَ مُهَاجِرٍ، يُخْبِرُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ إِيمَانِهَا إِلَّا بِشِرْكِهَا، وَمَا كَانَ بُدُوُّ شِرْكِهَا إِلَّا التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ»
1 / 91