271

(1) طراز: بكسر الطاء وفتحها، مدينة قديمة تقع بقرب مدينة تسمى «يه سه» أو تركستان شمال طشقند (أى الشاش) على ضفاف نهر يسمى باسمها «طراز» ويعرف الآن بتحريف باسم نهر تالاس.

وقد عرفت طراز بعد الإسلام باسم «أوليا آتا» نسبة إلى أحد كبار الفاتحين وهو السيد شاه محمود بن عبد العزيز العلوى الملقب بأوليا قراخان الذى توفى سنة 280 ه. (893 م.) بطراز ودفن فيها وضريحه يزار ويتبرك به، كما سميت طراز فى عهد السوفييت باسم «جمبول» بفتح الجيم وسكون الميم وضم الباء وسكون الواو واللام، وهى الآن مدينة تجارية هامة تتبع جمهورية قزاقستان. وقيل إنها (أى طراز) مدينة «فاراب» القديمة مسقط رأس الفيلسوف الإسلامى العظيم أبى نصر الفارابى، وعلماء أجلاء مثل إسماعيل بن حماد الجوهرى صاحب «صحاح الجوهرى» وخاله أبو إبرهيم إسحاق بن إبرهيم صاحب «ديوان الأدب» فى اللغة. (انظر: معجم البلدان ج 6 ص 36 مادة طراز وص 322 مادة فاراب) والفقيه الشيخ هبة الله الطرازى. وتمتاز طراز بجمالها الطبيعى وآثارها العديدة وأهميتها الاستراتيجية وصمودها ضد غزوات المغول، وقد عانى المغول كثيرا من المشقات عند فتحها.

(2) يذكر النرشخى هنا (كليساى بزرك) أى الكنيسة الكبرى، كما يذكر معابد الفرس باسم بيت النار وهذا يدل على أن أهل طراز كانوا مسيحيين عند ما غزاها الأمير إسماعيل وفتحها، ومن المعروف أن المسيحية النسطورية انتشرت فى تلك النواحى منذ القرن الرابع الميلادى.

(3) عمرو بن الليث الصفار- ثانى أمراء الدولة الصفارية (توفى سنة 289 ه/ 903 م.) ولى بعد وفاة أخيه يعقوب سنة 265 ه. (878 م) وأمره المعتضد العباس على أعمال أخيه كلها وهى خراسان وأصبهان وسجستان والهند وكرمان [الأعلام للزركلى].

(4) الكوزكانية نسبة إلى كوزكان ( Gozgan ) وتعريبها جوزجان، ناحية كبيرة فى خراسان بين بلخ ومرو رود (قاموس الأعلام ج 4 ص 1851)، وهى الآن ولاية من الولايات الشمالية بأفغانستان تقع شرقى ولاية فاراب، وكانت جوزجان مسقط رأس علماء وأدباء كثيرين يلقبون بالجوزجانى منهم الحكيم أبو عبيد الجوزجانى من معاصرى ابن سينا.

صفحة ١٢٣