437

أذربيجان، ثم أتى حلوان فلقى يحيى الحرشى10) فهزمه وقتل أصحابه، ثم أتى حولايا،( ثم أتى [ارض السواد] 11 التى على طريق الموصل من بغداد فعبر إلى غربى دجلة وأتى ايلد، فافتدوا منه بمائة ألف درهم ، ثم أتى نصيبين فخرج إليهم إبراهيم بن خازم ونزار في بنى تغلب، فتنحى من بين أيديهم حتى خرجوا من باب الروم، ثم كر عليهم فطالعهم ودخل الوليد نصيبين فأقام بها خمسة أيام، وقتل بها خمسة آلاف، وأصابوا بها متاعا ودوابا، وأخذ المعافي بن صفوان وكان صديقا لثواب صاحب الوليد - فقتله، فأتاه جعفر بن عبد الله بن عشام بن عمرو الزهيرى، واشترى المدينة بخمسين ألفا، فوجه إليه الرشيد يزيد بن مزيد الشيبانى، فراوغه يزيد ثم لقيه فوق هيت فقتله وقتل جماعة كانوا معه، وكان الوليد قال :

ستعلم يا يزيد إذا التقينا

بشط الزاب أى فتى نكون

فقال يزيد: تجهز يا وليد1،

ققد أتينا

سراعا للقتال وللجلاد

قلست لمزيد إن لم ترونا

نجالدكم كأنا جسر واد

وقالت الفارعة أخت الوليد ترثى أخاها الوليد:

فيا شجر الخابور ما لك مورقا

كأنك لم تحزن على ابن طريف

تى لا يحب الزاد إلا من التقى

ولا المال إلا من قنا وسيوف ----

صفحة ٥١٣