442

============================================================

الباب العاشر من الجزء السابع فصارت سنو الدنيا الى اخر مركس مع آخيه أوراليس ولي ثماني عشرة سنة. ف [132) زمانه خمسة الاف وثلثماتة وستين (5360) .

ولي الملك ابن ثلاثين سنة وأشرك (معه في الملك (1)) أو راليش . أول من عذل () المغارم تعديل السنة والكتاب. وكانت لهماحروب (... (11] بناحية آرض فارس اظهر فيها غاية القوة والكفر. وكان إذ ذلك آمير بأرض الفرس يدعى فولوجسوس(1 71]، وكان قد درس بلد آرمينية وبلد قبدوجية وبلد سورية. فدفعه انتونيس فيرو (83.70 . ل] عن الجميع وقهره ، وافتتح مدينة سلوقية (1) 5] التي على نهر أرونتاس [65]. وكان فيها جمع عظيم من آجناس مختلفة . وكان الظفر في ذلك مشتركا بينه وبين آخيه . فبيناه بعد ذلك جالس مع أخيه في رخ المملكة، ضربه الفالج فمات.

وبقي آخوه [ك160rr0a 4010610] على الملك وحده. وكانت في آيامه شدة على النصارى، وهي شدة رابعة مرت عليهم من لدن نيرون الكافر وقد استشهد في آيامه كثير من شهداء آهل الايمان، قتلوا على دينهم ورفض الاوثان وكان على آثر ذلك وياء عام بمدينة رومة وفي جميع بلد ايطالية حتى بقيت الأرضون بلاعامر، والقرى بلا وارث ، وحتى غلبت عليها الشعاري (= الغابات) (1) بياض لي المخطوط.

(2) ص: برياس (1) (3) تسمى 1161r 5e1606a وقد أسسها سلوقس عذن رداق الأول نيقاتور، في سنة 300 قم.، وتقع عل الحدود ين سوريا وفليقية، عل مسالة اربعة اميال شسالي مصب نهر اوروتتاس 1* نهر العاص)، وكانت ميتاه لانطاكية . وفي المخطوط: نهر ارسناس

صفحة ٤٤٢