============================================================
الباب الخامس من الجزء السادس (216] * فلما انصرف الى مدينة رومة ، جعل الرومانيون يعيرونه بأنه لم يجمع مالا ، وأنه فرغ بيوت المال وبيوت الاوثان مما كان فيها - يريدون بذلك إحراد (1) العامة عليه وإغراء الناس به . وكان آحد القواد - واسمه اخيلاس () [5ه اانانه بن بوله مقدما على عشرين الفأ . فلما قتل بميايوش آبى من الانقياد لقيصر ونصب له الحرب * . فكانت من آجل ذلك حرب عظيمة احرقت فيها مراكب السلطان ، وواقعت النار المدينة فأحرقت منها جزها عظيما. وأحرقت إذ ذلك البيوت التي كانت فيها آسفار كتبهم ودوواين علومهم . فأحرق إذ ذلك فيها أربعون الف سفر جامع، كان فيها علوم الاولين وأخبار السلف وفلسفة العلماء . فالمصاحف الباقية عندهم اليوم ، وإن كانت كثيرة ، فاتما هي التي عملت بعد ذلك والتي خلصت اذ ذلك من النار.
وبعد ذلك آصاب قيصر المدينة التي فيها منارة الاسكتدرية . وإذ ذلك قاتل جنسأ يدعون اخلاس(2) [ه115 ع] ، وكان له معهم معركة قتل فيها جماعة من 1* *) يبدو ان المترجم اساء فهم التص اللاتيتي هنا تماما، از ظن ان الكلام يتعلق برومة ، مع انه كما هو واضح من السياق يتعلق بالاسكتدرية . وصواب التربمة: " ومضى (قيصر) الى القصر الملكي فأحاط به اوصياء (بطليوس الصغير) الذين اتتهبوا - بمكر- كثوزمعابدهم يفرض ان يظهر وا لقيصر ان خزائنها فارغة، او يثير وا ضده غضب العامة ، حتى لا ينتهب الاموال الموجوية في المعابد . وفضلا عن ذلك فان اخلاس قن اللداسام وهو ماند المللك (بطليوس) وكان قد تلوث بدم بمبايوس ، راح يفكر في قتل قيصر. فلما تلقى الأمر بحل الجيش الذي كان قاندأ له - وكان مؤلقا من عشرين الفا لم ينفذ الأمر بل وعبأ الجيش فورأ للقتال . وفي اثتاء القتال احرق الاسطول الملكي الخ" (1) حرد (من باب قرح) عليه حردا وحردا، عضب. واحرده عليه: اغضبه عليه . اغرى به : حرض عليه (2) ص: ارجلي.
(3) لا يزال المترجم سادرا في الحطا بسيب عدم فيمه للنص منذ البداية. فهو يتصور القائد اخلاس على انه جتس من الناس ا- ص: ارجلش
صفحة ٤١١