406

============================================================

أخذ سرينه الخيل فاتبع قراشه [عدح] القائد الاعظم حتى آدركه فقتله، ولم يخلص من الرومانيين الا قليل.

فلما اتصلت تكبة الرومانيين، خرجت عنهم كثير من مدائن الشرق فنقضوا عهدهم وخرجوا عن طاعتهم، وكادت تخرج عنهم كلها لولا ان قشيوش ادعد] بن بلاريان قائد الرومانيين جمع الى نفسه فلال ديوانهم وشد بهم امر الرومانيين في بلد سورية وغراجية [ ا0قن*خ] الذي كان آهلها قد هموا بالانتقاض من الرومانيين فشد طاعة الرومانيين فيهم بما كان فيه من قوة نفسه ورأيه ثم لاقى انسيوق ا4نت] المغير على بيت المقدس فقتله وأصاب كل ما كان معد، وأخرج الفرس - الذي كان وجههم هرودس [هعت1150] الى بلد سورية عنها، وانفاهم الى انطاكية وقتل قاتدهم آوساجس (1) [عهي،ه7].

قال هروشيوش: وما زال سلطان الرومانيين تارة زاثدا، وتارة ناقصا، كالبحر الذي لا يثبت على قدر واحد (2).

وفي بعض ذلك الزمان، بعد بتيان رومة بسبعمائة سنة (700) اشتعلت فيها نار لم يعرف موضع ابتدائها، فأحرقت آكثر المدينة. وكان آمرا لم يصبها قط مثله، احترق بها أربعة عشر اقلياء O/وإذ ذلك انبعثت الحرب التي قيل [214] لها الحرب المدنية العظمى علا 60 . وذلك انه لما آقبل قيصر ظافرا من تاحية بلد الغاللين، عهد الى القواد الذين كانوا بمدينة رومة يسألهم ان يولوه القيادة مرة اخرى مستأنفا . وكانت القيادة بينهم دولا . فابى عليه إذ ذلك مرجلة آهدلاص17] القائد مع ببايس 410] القائد الذى كان سهل بلدان المشرق . ثم اجتمع رأي القواد برومة على الا يدخل قيصر الى رومة حتى يفرق العسكر عنه، ثم خرج بنبابه (1) ص: أوشين.

(2) اختصر المترجم بعد هذا قلم يترجم البتود ا - من م ف24 .

0

صفحة ٤٠٦