385

============================================================

امره اضطر الناس الى ان يتلوا بأضيافهم للقتل او بهلكوا هم ان ابقوا عليهم . واذ ذلك اقبل قائد مطرداط - واسمه آرخلاوس(1 (قدهاهاتكه) بن شكومه بن زمنا، وكان لجدمونيا، بمائة وعشرين الفا بين راكب وراجل الى بلد اقاية (ى لدهاعه) فغلب على جميع بلد الأتيناشيين وجميع (بلاد) الغريقيين: بعض نزل اليه طوعا ، وبعض اخد قسرا . واذ ذلك كان شله (مللندة) قائد الرومانيين الذي صرفت اليه مقابلة مطرداط فأقيل الى ارخلاوس وحاصره عند مرسى بيرانم (1663) في الحصن الذي هنالك بسبعة آسوار. ثم غلب على بلد انينا عنوة . فلما لاقى ارخلاوس، انهزم ارخلاوس وقتل من عسكره ماثآة الف وعشرة الاف ، ولم يخلص ارخلاوس (1) إلا في مقدار عشرة الاف من اصحابه. فلما انتهى خبر الوقيعة الى مطرداط، بعث الى ارخلاوس مددأ سبعين الفأ مختارة من أهل ديوانه . تم كانت بينه وبين شله (3015) وقيعة ثانية، قتل فيها من أصحاب ارخلاوس نحو من خحسين ألفأ، وقتل ولده الذى يدعى ديويان (117096166). ثم كانت بينهما وقعة نالثة ، ذهب فيها كل من كان مع ارخلاوس، وافلت من اصحابه عشرون الفا هاربين حتى صاروا الى مرج، أدركهم فيه شله (للتة)، فطلبوا معاهدته ليدخلوا في طاعته. فلم يسعح لهم بذلك، بل قتلهم من اخرهم . ومن نجوا منهم تراموا في النهر فماتوا. ثم ان مطرداط وضع يده في قتل اشراف بلد اشيه (5اع1) وانتهاب اموالهم وشن الغارات عليهم.

فلما قتل منهم على هذه الحال نحوا من الف وستماثة رجل ، فزع من ذلك اهل مدينة أفسوس ( (0ad6() وطردوا قائده عن انفسهم ، وفعل مثل ذلك اهل كورة ازمرته ، وأهل كورة شراس وأهل قلفون (r1,0"ا3O) وأهل طريلانه (5عل225) . ففزع من ذلك مطرداط حتى طلب موادعة شله (لل50) قائد الرومانيين، على يدي ارخلاوس فائده وفي ذلك الوقت كان خبر فمبريا () (a،,da:4) وكان رجلا من المجرمين فتل قائدا كان يصحبه من قواد الرومانيين بناحية مدينة نقمادية (ىنص17) ثم اخذ (1) ص: ارجلون - وصحها فها بعد دون حاجة الى اشارة.

(1) ص: السيه (غير واضحة).

(3) ص: غبريا.

383

صفحة ٣٨٥