============================================================
وبعد ذلك، إذ كانت القيادة برومة لمرفس(1) ايمليوس لبيدس هذ 61 صا هلد لاداهة 1) وجايس استليوس منكينوس (16ا1عدنللهن هدلهخ كانست فيما حكوا بمدينة رومة ايات وعلامات هالت اهلها فداووها فيما رآوا برقى كهانهم وعلاجات سحرتهم، فما نفعهم ذلك ولا زادهم الا ما كرهوا.
وفي ذلك الزمان تحرك منكينوس () (ع1) القائد لخراب مدينة نمانتيه بالأندلس وأتى اليه بابلية (قدلل16) بالعسكر، فنكب في محاربة اهل تمانتيه حتى ضعه(= دعاه ) اضطرار الى مصالحتهم لقد كان قائد اخر للرومانيين صالحهم، ادلم يقدر عليهم . فكان من رأى قواد رومة تقض ذلك الصلح وتل منكينوس (2) القائد في آيدي اهل نمانتيه تنكيلا به اذ صالحهم . فجرد من ثيابه وأوتق تكتيفا، وطرح آمام باب المدينة ، فأقام كذلك طول نهاره. ولم يخرج اهل نمانتيه لأخذه . فبقي مضحكة لكلا الفريفين.
قال هروشيوش : وإن ها هنا لو جدا يخرج الى الاعلان بالتلهف، اذ ينتحل الرومانيون (2 المخصال العظيمة كالعدل والوفاء والقوة والصبر والكرم والامتنان وهذا خبرهم مع اهل نمانتيه يسلبهم ما ينتحلونه، وينقض عليهم ما يدعونه ، لأن اهل نانتيه () قهروهم بالحرب . وقي ذلك ما يسلبهم اسم القوة والصبر. ثم عاهدوهم في ذلك الوقت، وسمحوا لهم بالسلم، وردوا اسراهم اليهم. وفي ذلك ما يثبت اسم الامتنان والكرم لأعداتهم، كما يثبت اسم العجز واللؤم عليهم (4). وأما العدل والوفاء فيعرف حظ الرومانيين منهما اذ نقضوا العهد الذي به افلتوا من الهلاك في هذه الحرب المذكورة. فأرسل النمانتيون اليهم يقولون لهم: قد حكمناكم فاما ان تدوموا على العهد الذي عاهدناكم به ، وإما ان تصرفوا الآسرى الذين رددناهم عليكم . فزاغ كل واحد منهم من الحكمين ، وفروا من كلتا القضيتين .
(1) ص: لا ما يتليه بن لابيه، وغاية بن سطر. ومنوجيه، 1) : منوحيه (3) ص: الرومانيين.
(4) ص: بماتآتيه - وثانتيه مدينة في اقليم طرغونه ، وقد دمرها شبيون الأفريتي (5) بلاحط القارى حماسة اوروسيوس لبلاء وطنه الأندلس ضد الرومانآيين واشادته بكرم اخلاق الاندلسيين وشهامتهم. والتنديد باخلاق الرومانيين ونذالتهم ودرهم ومظالهم 329
صفحة ٣٢٧