1132

تاريخ ابن يونس الصدفي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢١ هـ

مكان النشر

بيروت

«وهو الترجمة لصاحب الترجمة»؛ كى لا يؤدى ذلك إلى الاستطراد المعيب. وبالفعل كان ابن يونس يلتزم بذلك فى بعض التراجم «١»، لكنه فى بعض المواضع كان لا يحافظ على الاتزان بين المعلومات الأصيلة فى الترجمة، وبين المعلومات الفرعية الأخرى «٢»، بل كان- فى أحوال أخرى- تطغى هذه الموضوعات على الترجمة الأساسية «٣» .
ومما لا يدخل فى باب «الاستطراد» اهتمام ابن يونس بتتبع آثار المترجمين فى عصره، ممن لم يعاصرهم «٤»، وكذلك تتبعه بعض أخبار المترجمين بعد خروجهم من مصر «٥» .
ويلاحظ على موضوع «الاستطراد» ملاحظتان:
الأولى- أن ابن يونس لم يكن يلتزم بموضوع الترجمة، وإنما يجمع إلى جانبه- سواء بسواء- ترجمة أخرى معه، فيجمع بذلك بين أكثر من شخص داخل ترجمة واحدة «كجمعه بين الشخص وأخيه» «٦»، وبين عالم مصرى وآخر شامى يتشابهان فى

2 / 413