763

حدثنا ابن وكيع قال حدثنا أبي عن الأعمش قال وحدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش وحدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه أذن بالصلاة فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت إن أبا بكر رجل رقيق وإنه متى يقوم مقامك لا يطيق قال فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت مثل ذلك فغضب وقال إنكن صواحب يوسف وقال ابن وكيع صواحبات يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس قال فخرج يهادى بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض فلما دنا من أبي بكر تأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قم في مقامك فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى إلى جنب أبي بكر جالسا قالت فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر اللفظ لحديث عيسى بن عثمان

حدثت عن الواقدي قال سألت ابن أبي سبرة كم صلى أبو بكر بالناس قال سبع عشرة صلاة قلت من أخبرك قال أيوب بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا ابن أبي سبرة عن عبدالمجيد بن سهيل عن عكرمة قال صلى بهم أبو بكر ثلاثة أيام

حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال حدثنا شعيب بن الليث عن الليث عن يزيد بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يموت وعنده قدح فيه ماء يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول اللهم أعني على سكرة الموت

حدثني محمد بن خلف العسقلاني قال حدثنا آدم قال حدثنا الليث بن سعد عن ابن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت ثم ذكر مثله إلا أنه قال أعني على سكرات الموت

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري قال حدثنا أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس وهم يصلون الصبح فرفع الستر وفتح الباب فخرج رسول الله حتى قام بباب عائشة فكاد المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فرحا به وتفرجوا فأشار بيده أن اثبتوا على صلاتكم وتبسم رسول الله فرحا لما رأى من هيئتهم في صلاتهم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن هيئة منه تلك الساعة ثم رجع وانصرف الناس وهم يظنون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفاق من وجعه فرجع أبو بكر إلى أهله بالسنح

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مليكة قال لما كان يوم الاثنين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصبا رأسه إلى الصبح وأبو بكر يصلي بالناس فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرج الناس فعرف أبو بكر أن الناس لم يفعلوا ذلك إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنكص عن مصلاه فدفع رسول الله في ظهره وقال صل بالناس وجلس رسول الله إلى جنبه فصلى قاعدا عن يمين أبي بكر فلما فرغ من الصلاة أقبل على الناس وكلمهم رافعا صوته حتى خرج صوته من باب المسجد يقول يا أيها الناس سعرت النار وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم وإني والله لا تمسكون علي شيئا إني لم أحل لكم إلا ما أحل لكم القرآن ولم أحرم عليكم إلا ما حرم عليكم القرآن فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلامه قال له أبو بكر يا نبي الله إني أراك قد أصبحت بنعمة الله وفضله كما نحب واليوم يوم ابنة خارجة فآتيها ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر إلى أهله بالسنح

صفحة ٢٣١