210

وقال بعض أهل الكتاب دخل يوسف مصر وله سبع عشرة سنة فأقام في منزل العزيز ثلاث عشرة سنة فلما تمت له ثلاثون سنة استوزره فرعون ملك مصر واسمه الريان بن الوليد بن ثروان بن أراشة بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح وأن هذا الملك آمن ثم مات ثم ملك بعده قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح وكان كافرا فدعاه يوسف إلى الإيمان بالله فلم يستجب إليه وأن يوسف أوصى إلى أخيه يهوذا ومات وقد أتت له مائة وعشرون سنة وأن فراق يعقوب إياه كان اثنتين وعشرين سنة وأن مقام يعقوب معه بمصر كان بعد موافاته بأهله سبع عشرة سنة وأن يعقوب لما حضرته الوفاة أوصى إلى يوسف وكان دخول يعقوب مصر في سبعين إنسانا من أهله وتقدم إلى يوسف عند وفاته أن يحمل جسده حتى يدفنه بجنب أبيه إسحاق ففعل يوسف ذلك به ومضى به حتى دفنه بالشأم ثم انصرف إلى مصر وأوصى يوسف أن يحمل جسده حتى يدفن إلى جنب آبائه فحمل موسى تابوت جسده عند خروجه من مصر معه

وحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال ذكر لي والله أعلم أن غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثماني عشرة سنة

قال وأهل الكتاب يزعمون أنها كانت أربعين سنة أو نحوها وأن يعقوب بقي مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع عشرة سنة ثم قبضه الله إليه قال وقبر يوسف كما ذكر لي في صندوق من مرمر في ناحية من النيل في جوف الماء

وقال بعضهم عاش يوسف بعد موت أبيه ثلاثا وعشرين سنة ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة قال وفي التوراة أنه عاش مائة سنة وعشر سنين

وولد ليوسف أفراييم بن يوسف ومنشا بن يوسف فولد لإفراييم نون فولد لنون بن إفراييم يوشع بن نون وهو فتى موسى وولد لمنشا موسى بن منشا

وقيل إن موسى بن منشا نبئ قبل موسى بن عمران

ويزعم أهل التوراة أنه الذي طلب الخضر

صفحة ٢١٩