1591

ثم دخلت سنة سبعين

ذكر ما كان فيها من الأحداث

ففي هذه السنة ثارت الروم واستجاشوا على من بالشام من ذلك من المسلمين فصالح عبدالملك ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار خوفا منه على المسلمين

وفيها شخص فيما ذكر محمد بن عمر مصعب بن الزبير إلى مكة فقدمها بأموال عظيمة فقسمها في قومه وغيرهم وقدم بدواب كثيرة وظهر وأثقال فأرسل إلى عبدالله بن صفوان وجبير بن شيبة وعبدالله بن مطيع مالا كثيرا ونحر بدنا كثيرة وحج بالناس في هذه السنة عبدالله بن الزبير وكان عماله على الأمصار في هذه السنة عماله في السنة التي قبلها على المعاون والقضاء

صفحة ٥١٦