تاريخ الطبري
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الصعب بن حكيم بن شريك عن أبيه عن جده قال لما انهزمت مجنبتا الكوفة عشية الجمل صاروا إلى القلب وكان ابن يثربي قاضي البصرة قبل كعب بن سور فشهدهم هو وأخوه يوم الجمل وهما عبدالله وعمرو فكان واقفا أمام الجمل على فرس فقال علي من رجل يحمل على الجمل فانتدب له هند بن عمرو المرادي فاعترضه ابن يثربي فاختلفا ضربتين فقتله ابن يثربي ثم حمل علباء بن الهيثم فاعترضه ابن يثربي فقتله ثم حمل صعصعة فضربه فقتل ثلاثة أجهز عليهم في المعركة علباء وهند وسيحان وارتث صعصعة وزيد فمات أحدهما وبقي الآخر
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال أخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام وحمل الأشتر فاعترضه عبدالله بن الزبير فاختلفا ضربتين ضربة الأشتر فأمه وواثبه عبدالله فاعتنقه فخر به وجعل يقول اقتلوني ومالكا وكان الناس لا يعرفونه بمالك ولو قال والأشتر وكانت له ألف نفس ما نجا منها شيء وما زال يضطرب في يدي عبدالله حتى أفلت وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يعد وجرح يومئذ مروان وعبدالله بن الزبير
حدثني عبدالله بن أحمد قال حدثني عمر قال حدثني سليمان حدثني عبدالله عن جرير بن حازم قال حدثني محمد بن أبي يعقوب وابن عون عن أبي رجاء قال قال يومئذ عمرو بن يثربي الضبي وهو أخو عميرة القاضي ... نحن بني ضبة أصحاب الجمل ... ننزل بالموت إذا الموت نزل ...
وزاد ابن عون وليس في حديث ابن أبي يعقوب ... القتل أحلى عندنا من العسل ... ننعى ابن عفان بأطراف الأسل ... ردوا علينا شيخنا ثم بجل ...
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن داود بن أبي هند عن شيخ من بني ضبة قال ارتجز يومئذ ابن يثربي ... أنا لمن انكرني ابن يثربي ... قاتل علباء وهند الجملي ... وابن لصوحان على دين علي ...
وقال من يبارز فبرز له رجل فقتله ثم برز آخر فقتله وارتجز وقال ... أقتلهم وقد أرى عليا ... ولو أشأ أوجرته عمريا ...
صفحة ٥٣