1137

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الصعب بن حكيم بن شريك عن أبيه عن جده قال لما انهزمت مجنبتا الكوفة عشية الجمل صاروا إلى القلب وكان ابن يثربي قاضي البصرة قبل كعب بن سور فشهدهم هو وأخوه يوم الجمل وهما عبدالله وعمرو فكان واقفا أمام الجمل على فرس فقال علي من رجل يحمل على الجمل فانتدب له هند بن عمرو المرادي فاعترضه ابن يثربي فاختلفا ضربتين فقتله ابن يثربي ثم حمل علباء بن الهيثم فاعترضه ابن يثربي فقتله ثم حمل صعصعة فضربه فقتل ثلاثة أجهز عليهم في المعركة علباء وهند وسيحان وارتث صعصعة وزيد فمات أحدهما وبقي الآخر

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال أخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام وحمل الأشتر فاعترضه عبدالله بن الزبير فاختلفا ضربتين ضربة الأشتر فأمه وواثبه عبدالله فاعتنقه فخر به وجعل يقول اقتلوني ومالكا وكان الناس لا يعرفونه بمالك ولو قال والأشتر وكانت له ألف نفس ما نجا منها شيء وما زال يضطرب في يدي عبدالله حتى أفلت وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يعد وجرح يومئذ مروان وعبدالله بن الزبير

حدثني عبدالله بن أحمد قال حدثني عمر قال حدثني سليمان حدثني عبدالله عن جرير بن حازم قال حدثني محمد بن أبي يعقوب وابن عون عن أبي رجاء قال قال يومئذ عمرو بن يثربي الضبي وهو أخو عميرة القاضي ... نحن بني ضبة أصحاب الجمل ... ننزل بالموت إذا الموت نزل ...

وزاد ابن عون وليس في حديث ابن أبي يعقوب ... القتل أحلى عندنا من العسل ... ننعى ابن عفان بأطراف الأسل ... ردوا علينا شيخنا ثم بجل ...

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن داود بن أبي هند عن شيخ من بني ضبة قال ارتجز يومئذ ابن يثربي ... أنا لمن انكرني ابن يثربي ... قاتل علباء وهند الجملي ... وابن لصوحان على دين علي ...

وقال من يبارز فبرز له رجل فقتله ثم برز آخر فقتله وارتجز وقال ... أقتلهم وقد أرى عليا ... ولو أشأ أوجرته عمريا ...

صفحة ٥٣