1114

فقالوا نعم إذا قد أحسنت وأصبت المقالة فارجع فإن قدم علي وهو على مثل رأيك صلح هذا الأمر فرجع إلى علي فأخبره فإعجبه ذلك وأشرف القوم على الصلح كره ذلك من كرهه ورضيه من رضيه وأقبلت وفود البصرة نحو علي حين نزل بذي قار فجاءت وفود تميم وبكر قبل رجوع القعقاع لينظروا ما رأى إخوانهم من أهل الكوفة وعلى أي حال نهضوا إليهم وليعلموهم أن الذي عليه رأيهم الأصلاح ولا يخطرلهم قتال على بال فلما لقوا عشائرهم من أهل الكوفة بالذي بعثهم فيه عشائرهم من أهل البصرة وقال لهم الكوفيون مثل مقالتهم وأدخلوهم على علي فأخبروه خبرهم سأل علي جرير بن شرس عن طلحة والزبير فأخبره عن دقيق أمرهما وجليله حتى تمثل له ... ألا أبلغ بني بكر رسولا ... فليس إلى بني كعب سبيل ... سيرجع ظلمكم منكم عليكم ... طويل الساعدين له فضول ...

وتمثل علي عندها ... ألم تعلم أبا سمعان أنا ... نرد الشيخ مثلك ذا الصداع ... ويذهل عقله بالحرب حتى ... يقوم فيستجيب لغير داع ... فدافع عن خزاعة جمع بكر ... وما بك يا سراقة من دفاع ...

صفحة ٣٠