تاريخ أبي زرعة الدمشقي
محقق
رسالة ماجستير بكلية الآداب - بغداد
الناشر
مجمع اللغة العربية
مكان النشر
دمشق
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
الطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥
أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ كَانَ مُسْلِمًا عِنْدَ الدَّرَهِمِ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَالَ لِي أَبُو الشَّعْثَاءِ: كَانَتْ لِي نَاقَةٌ أَقِفُ عَلَيْهَا بِعَرَفَةَ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كُلَّ بَعِيرٍ بِعَرَفَةَ سواها، أعطيت بها مِائَتَيْ دِينَارٍ فَأَبَيْتُ أَنْ أَبِيعَهَا، اسْمُهَا جَرْوَةُ.
قَالَ عَمْرٌو: قُلْتُ لَهُ: لَوْ كُنْتُ عِنْدَكَ لَبِعْتَهَا عَلَيْكَ.
قَالَ عَمْرُو: وَقَالَ لِي أَبُو الشَّعْثَاءِ: كَتَبَ الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ نَفَرًا عَلَى الْقَضَاءِ فَكُنْتُ أَحَدَهُمْ - أَيْ عَمْرٌو - فَلَوْ بُلِيتُ بِشَيْءٍ مِنْهُ رَكِبْتُ رَاحِلَتِي، ثُمَّ ذَهَبْتُ فِي الْأَرْضِ.
قَالَ عَمْرٌو: قَالَ لِي أَبُو الشَّعْثَاءِ يَوْمًا: مَا أَمْلُكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا حِمَارًا.
حدثنا غَيْرُ وَاحِدٍ، منهم: جنادة بن محمد عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو قال: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَوْ نَزَلَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لَأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ.
حدثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيِّ قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحُبْحَابِ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا الْفَتَى - يَعْنِي حَمَّادًا - عَنْ مِثْلِ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ.
يَتْلُوهُ حَدِيثُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ.
فِي الْجُزْءِ الْعَاشِرِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
1 / 672