646

تاريخ الدولة العلية العثمانية

محقق

إحسان حقي

الناشر

دار النفائس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠١ - ١٩٨١

مكان النشر

بيروت

الارمن سَائِر الاصلاحات والتحسينات الَّتِي تحْتَاج اليها امورها الداخلية وان يتعهد بتامينهم من تعدِي الجراكسة والاكراد عَلَيْهِم ويفيد الدول الاجنبية الْمرة بعد الْمرة بالتشبثات الَّتِي اتخذها لهَذِهِ الْغَايَة وَهِي تراقب كَيْفيَّة اجرائها
الْمَادَّة ٦٢ حَيْثُ ان الْبَاب العالي رغبته فِي ابقاء اصول حريَّة الدّيانَة وتوسيع مداها توسيعا مُطلقًا فان الموقعين على هَذِه المعاهدة ينزلون هَذِه الرَّغْبَة منزلَة الْفِعْل فَلَا يسوغ التَّمْيِيز فِي الاعتقادات الدِّينِيَّة فِي جَمِيع اطراف السلطنة العثمانية حَتَّى يخرج اُحْدُ من الاهلية والجدارة بِجَمِيعِ مَا يتَعَلَّق بتمتعه بالحقوق المدنية والسياسية اَوْ بِدُخُولِهِ فِي الْوَظَائِف الميرية اَوْ العمومية اَوْ نواله الشّرف اَوْ اسْتِعْمَاله الصَّنَائِع والحرف الْمُخْتَلفَة كَيْفَمَا كَانَ مقره وَيُؤذن لجَمِيع النَّاس بِأَن يؤدوا الشَّهَادَة فِي جَمِيع المحاكم بِدُونِ تَمْيِيز اُحْدُ فِي الدّين وَاسْتِعْمَال سَائِر الامور الدِّينِيَّة يكون بحريّة فَلَا يكون مَانع مَا لترتيب دَرَجَات ارباب الْمذَاهب الْمُخْتَلفَة اَوْ لعلاقتهم مَعَ رُؤَسَائِهِمْ وَيكون الاكليروس اصحاب الرتب الكنائسية وَالزُّوَّارِ والرهبان من جَمِيع الامم الَّذين يسافرون فِي الممالك العثمانية فِي الرّوم ايلي والاناطول حائزين حقوقا وَاحِدَة وامتيازات وخصائص وَاحِدَة وفوض إِلَى القناصل ونواب الدول الاجنبية فِي تِلْكَ الممالك حق فِي حماية اولئك الْمَذْكُورين وحماية محلاتهم الدِّينِيَّة والخيرية حماية رسمية فِي

1 / 697