17

الترغيب في الدعاء

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار ابن حزم

مكان النشر

بيروت

وَمَنْ أُلْهِمَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) وَمَنْ أُلْهِمَ النَّفَقَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخَلَفَ لأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) ١٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أنبأ أبي أنبأ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بن عَليّ التنوخي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن البرجلاني ثَنَا أَبُو عَامر الْعَقدي ثَنَا أَبُو حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ قَالَ سَلْمَانُ ﵁ إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي أَنْ يَرْفَعَ الْعَبْدُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صِفْرًا أَو قَالَ خائبتين // اخْتلف فِي رَفعه وَوَقفه

1 / 50