116الترغيب في الدعاءعبد الغني المقدسي - ٦٠٠ هجريمحققفواز أحمد زمرليالناشردار ابن حزممكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالأذكار والأدعية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر١١٠ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتِ بْنِ بنْدَار أنبأ أبي أنبأ ابْن دَوْمًا أنبأ أَبُو بكرالشافعي ثَنَا عمر بن إِسْمَاعِيل بن أبي غيلَان ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَيْمِيُّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (دَعَا رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ قبَاء النَّبِي قَالَ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ أَوْ قَالَ يَدَيْهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُودع وَلَا مكافىء وَلَا مكفور وَلَا مستغن عَنْهُ1 / 207نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي