9التقفية في اللغةاليمان بن أبي اليمان البندنيجي - ٢٨٤ هجريمحققد. خليل إبراهيم العطيةالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العانيمكان النشربغدادتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يَوَدُّ أَبُو ليلى طُفَيْلُ بن مَالِكٍبِمُنْعَرجِ السُّؤبان لم يَتَقصعِوأما الراهطاء: فهو جُحْرٌ فيه جِحَرة تَتَشَعَّبُ. وأما الدَّاماء:فهو التُّراب الذي يجمعه حول جُحره ليخفي جُحْره على الناس.واللَّفاء: وهو الشيء الخَسيس اليَسير، قال الشاعر:لم يُعْطنِي من لسعةٍ قتلتهمُإِلَّا اللفاءَ، فَقَالَ: خُذْهُ أَوْ ذرِوالرمضاء: الحَصى تُصيبه الشمسُ فيشتد حَرُّهُ، والعِدَاءُ: المُوالاة بين الشيئين، قال امرؤ القيس:فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍوَكَانَ عِدَاءُ الْوَحْشِ مِنِّي عَلَى بَالوالهِجَاء: الذَّمُّ. واللِّحَاءُ: قِشْرُ العصا والثمرة وغيرها، واللِّحَاءُ من القول: القَبِيحُ، يقال منه: لاحي فلانٌ فلانًا يُلَاحِيهِ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً. وَالْوَحاء: السُّرْعَةُ. والضَّحَاء: ارتفاع النهار، إذا ضممت قصرت، وإذا فتحت مددت.والسِّحَاء: شَجَرٌ تأكله النحل فإذا أكلته ازداد عسلها طِيبًا. قال: وَكَتَبَ رَجُلٌ إِلَى صديق: ابعث إِلَيَّ بِعَسَلٍ من عسل السِّحَاءِ.1 / 42نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي