625

التقفية في اللغة

محقق

د. خليل إبراهيم العطية

الناشر

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

مكان النشر

بغداد

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
العراق
ثمل رمته المنجنون بسهمها فرمى بهم جريمة لم يصطد
أي ثمل من النعاس كانه في منجنون فاستدار به من دوران النوم في العين وهذا مثل.
والأجون: مصدر أجن الماء يأجن أجونا إذا تغيرت رائحته.
والوجين: الغليظ من الإبل، والمرتفع من الأرض. والرقون: من رقنت المرأة وجهها بالزعفران إذا نقشته والترقين: مثل الرقون.
والحتين: النظير، يقال: حانته اي قاربه وجمعه الحتائن. والتأبين: مدح الميت، يقال: أبنت الميت أي مدحته بعد موته، قال رؤبة:
فامدح بلالا غير ما مؤبن
أي لا جعل الله ذلك بعد موته بل جعله في حياته. وقال متمم بن نويرة:
لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جزعا مما أصاب فأوجعا
وآمين: اسم من أسماء الله وقال قوم من المفسرين في قوله المصل بعد فراغه من قراءة أم الكتاب: آمين من ذلك، كأنه قال: يا الله. وأضمر استجب لي، لأنه لا يجوز أن يظهر بهذا في هذا الموضع من الصلاة إذا

1 / 658