545التقفية في اللغةاليمان بن أبي اليمان البندنيجي - ٢٨٤ هجريمحققد. خليل إبراهيم العطيةالناشرالجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العانيمكان النشربغدادتصانيففقه اللغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فلانا إذا ملت إليه أنت، وأضفته إذا أملته إليك، والكلمة مضافة إلى كذا وكذا أي ممالة إليه. تقول: رجل ضيف وامرأة ضيف وقوم ضيف.وإن شئت ثنيت وجمعت فقلت: أضياف وضيوف وضيفان فمن لم يثن ولم يجمع فعلى أنه مصدر والضيف: جانب الوادي، يقال: تضايف الوادي إذا تضايق، والضيف: الجنب، وأنشد:يتبعن عودا يشتكي الأظلا إذا تضايفن عليه انسلاوالصيف: مصدر صاف السهم إذا حاد عن الهدف، قال أبو زبيد الطائي:كل يوم ترميه منها برشق فمصيب أو صاف غير بعيدوالخوف: الفزع، يقال: خفته أخافه خيفة ومخافة وخوفا، والخوف: اليقين قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ أي تيقنتم والله أعلم.والخوف: الرجاء كما أن الرجاء في معنى الخوف، يقال: أتيت فلانا فما خفت أن ألقاه أي فما رجوت.1 / 578نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي