485

التقفية في اللغة

محقق

د. خليل إبراهيم العطية

الناشر

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

مكان النشر

بغداد

تصانيف
فقه اللغة
مناطق
العراق
الواسعة. وذلك ان العرب لم تكن لها هذه الكنف فكان أحدهم إذا أراد الحاجة أتى الغائط فقضى حاجته، قال الله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ " ومن لم يحدث حدثا فلا وضوء عليه " فلما صار الحدث في الغائط سمي الإحداث التغوط.
والتخمط التكبر، والمآقط: المشاهد يقا: إنه لذو مآقط. والسرومط: مسح يلقى على دن الخمار أو على الزق والعلبط: الضخم من الإبل، قال الراجز:
بنا عج عبل المطا عنطنطه أحزم جوء شوش القراعلبطة
العشنط: الطويل. والمعلوط: المعتنق، يقال: لقي فلان فلانا فاعلوطه أي اعتنقه حتى صرعه. والبعثط: الوسط من كل شيء. والتزعلك: رداءة الطعام في صنعته، والعثلط: اللبن الخاثر المتبلد، وكذلك العجلط.
" قافية أخرى من الطاء "
النبيط: صنف من الناس. والعبيط: الذي يذبح من غير علة

1 / 518