التقفية في اللغة

البندنيجي ت. 284 هجري
24

التقفية في اللغة

محقق

د. خليل إبراهيم العطية

الناشر

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

مكان النشر

بغداد

تصانيف

لا أَثَرَ فيه مثل الغاب الأدهم لاشية بِهِ، وقيل للداهية، ودهماء إذ هي لا مخرج منها فقد أَطْبَقَتْ عليهم وليس فيها شيء يهتدي به يتخلص منها. والخِلَاءُ: الحِرَان، يقال: خَلَأَت النَّاقَةُ تَخْلَأ خِلَاء إِذَا حَرَنَتْ. والسِّلَاءُ: سِلَاءُ السَّمْنِ، يقال: سَلَأَتُ السَّمْن؛ أي: خَلَّصْتُهُ مِنْ دَرَنَهُ. قال الراجز: تَسَلَأ كُلُّ امْرَأَةٍ نَحِيينٍ وَإِنَّمَا سَلَأَتِ عُكَتينِ ثُمْتَ قُلْتِ اشتر لِي قُرَّطَيْنِ قَرْطَّكَ اللَّهَ عَلَى الأذْنَيْنِ عَقَارِبًا سُوَدًا وَأَرْقَمَيْنِ والصِّلَاءُ: صِلَاءُ النَّارِ، والطِّلَاءُ: الشَّرَابُ، قال مالك بن الريب: فَطَوْرًا تَرَانِي فِي طِلَاءٍ وَمَجْمَعٍ وَطَوْرًا تَرَانِي وَالْعِتَاقِ رِكَابِيا

1 / 57