514

التنوير شرح الجامع الصغير

محقق

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

الناشر

مكتبة دار السلام

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

الرياض

فيه رضاك يا رب العالمين. (وإذا أراد بقوم شرًّا أكثر جهالهم وأقل فقهاءهم فإذا تكلَّم الجاهل وجد أعوانًا) لأن أكثر الناس على الجهل وفيه أن فشو الجهل سبب لظهور أهل الباطل على أهل الحق (وإذا تكلم الفقيه قهر) لعدم الأعوان (أبو نصر السجزي في الإبانة عن حَيَّان) بفتح الحاء المهملة بعدها مثناة تحتية (ابن أبي جَبَلة) بالجيم مفتوحة وفتح الموحدة تابعي ثقة فكان على المصنف أن يقول مرسلًا (فر عن ابن عمر (١» رمز المصنف لضعفه لأن فيه الحسن بن علي التميمي قال في الميزان: عن الخطيب ليس بحجة.
٣٨٩ - " إذا أراد الله بقوم خيرًا مدَّ لهم في العمر، وألهمهم الشكر (فر) عن أبي هريرة (ض) ".
(إذا أراد الله بقوم خيرًا أمد) طَوَّل (لهم في العمر) بضم المهملة وسكون الميم وضمها مدة الحياة (وألهمهم الشكر) ألقى في قلوبهم شكر النعم فيكون طول العمر زيادة في الطاعة والتقوى (فر عن أبي هريرة) رمز المصنف لضعفه (٢).
٣٩٠ - " إذا أراد الله بقوم خيرًا: ولّى عليهم حلماءهم، وقضى بينهم علماؤهم، وجعل المال في سمحائهم. وإذا أراد بقوم شرا: ولّى عليهم سفهاءهم، وقضى بينهم جهالهم، وجعل المال في بخلائهم (فر) عن مهران (ض) ".
(إذا أراد الله بقوم خيرًا ولى عليهم حلماءهم) جمع حليم والحلم التثبت

(١) أخرجه الديلمي في الفردوس (٩٥٢) من رواية ابن عمر وقال المناوي (١/ ٢٦١): الحسن بن علي التميمي قال في الميزان (٢/ ٢٦٢) عن الخطيب: ليس بحجة، وأبو نصر السجزي في الإبانة كما في الكنز (٢٨٦٩٢)، وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (صـ ٤٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٠) وفي السلسلة الضعيفة (٢٢٢٠).
(٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٩٥٣) والبيهقي في الزهد (٦٣٠) وفي إسناده عنبسة بن سعيد ضعفه الدارقطني وتركه الفلاس. انظر: "ميزان الاعتدال" (٥/ ٣٦٠).
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣٤٢) وفي السلسلة الضعيفة (٢٠٩٩).

1 / 531