تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
لَا تقدروا أَن تخْرجُوا ﴿إِلاَّ بِسُلْطَانٍ﴾ بِعُذْر وَحجَّة
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا﴾ إِذا خَرجْتُمْ من الْقُبُور أَيهَا الْجِنّ وَالْإِنْس ﴿شُوَاظٌ﴾ لَهب ﴿مِّن نَّارٍ﴾ لَا دُخان لَهَا ﴿وَنُحَاسٌ﴾ دُخان يسوقانكما إِلَى الْمَحْشَر ﴿فَلاَ تَنتَصِرَانِ﴾ فَلَا تمتنعان من السُّوق
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَإِذَا انشقت السمآء﴾ بنزول الْمَلَائِكَة وهيبة الرب ﴿فَكَانَتْ وَرْدَةً﴾ فَصَارَت ملونة ﴿كالدهان﴾ كألوان الدّهن وَيُقَال وردة كألوان الْورْد وَيُقَال كالأديم المغربي أَي حمرَة مَعَ السوَاد
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٍ﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة بعد الْفَرَاغ من الْحساب ﴿لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ﴾ عَن عمله ﴿إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ﴾ الْمُؤمن يعرف ببياض وَجهه أغر محجل وَيُقَال لَا يسئل عَن ذَنْب الْإِنْس وَالْجِنّ وَعَن ذَنْب الْجِنّ وَالْإِنْس
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ﴾ الْمُشْركُونَ بسواد وُجُوههم وزرقة أَعينهم ﴿فَيُؤْخَذُ بالنواصي والأقدام﴾ فَيجمع النواصي بالأقدام فيطرحون فِي النَّار
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ وَيَقُولُونَ لَهُم الزَّبَانِيَة ﴿هَذِه جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا المجرمون﴾ الْمُشْركُونَ فِي الدُّنْيَا أَنَّهَا لَا تكون
﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا﴾ بَين النَّار ﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ مَاء حَار قد انْتهى حره
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلِمَنْ خَافَ﴾ عِنْد الْمعْصِيَة ﴿مَقَامَ رَبِّهِ﴾ بَين يَدي ربه مقَامه فَانْتهى عَن الْمعْصِيَة فَلهُ ﴿جَنَّتَانِ﴾ بستانان فِي بساتين جنَّة عدن وجنة الفردوس
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ﴾ أَغْصَان وألوان
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا﴾ فِي الْبَسَاتِين ﴿عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ على أهل الْجنَّة بِالْخَيرِ وَالرَّحْمَة والكرامة وَالْبركَة وَالزِّيَادَة من الله
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا﴾ فِي الْبَسَاتِين ﴿مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ﴾ من ألوان كل فَاكِهَة ﴿زَوْجَانِ﴾ لونان فِي المنظر والمطعم
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ﴾ جالسين ناعمين ﴿عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا﴾ ظواهرها ﴿مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ مَا ثخن من الديباج وبطائنها من سندس مَا لطف من الديباج ﴿وَجَنَى الجنتين دَانٍ﴾ اجتناء الْبَسَاتِين دَان قريب يَنَالهُ الْقَاعِد والقائم
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ﴾ فِي الْجنان كلهَا ﴿قَاصِرَاتُ الطّرف﴾ جوَار غاضات الطّرف قانعات بأزواجهن لَا ينظرن إِلَى غير أَزوَاجهنَّ ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يجامعهن وَيُقَال لم يطمثهن لم يجنبهن ﴿إِنسٌ﴾ للإنس إنس ﴿قَبْلَهُمْ﴾ قبل أَزوَاجهنَّ ﴿وَلاَ جَآنٌّ﴾ وَلَا للجن جن قبل أَزوَاجهنَّ
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كَأَنَّهُنَّ﴾ فِي الصفاء ﴿الْيَاقُوت﴾ كالياقوت ﴿والمرجان﴾ كالمرجان فِي الْبيَاض
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَلْ جَزَآءُ الْإِحْسَان إِلاَّ الْإِحْسَان﴾ يَقُول هَل جَزَاء من أنعمنا عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّا الْجنَّة
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَمِن دُونِهِمَا﴾ من دون الْبَسَاتِين الْأَوَّلين ﴿جَنَّتَانِ﴾ أخريان فالأوليان أفضل مِنْهُمَا وَهَاتَانِ دونهمَا جنَّة النَّعيم وجنة المأوى
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَآمَّتَانِ﴾ خضراوان يضْرب لونهما إِلَى السوَاد لِكَثْرَة ريهما
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا﴾ فِي الجنتين ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ فوارتان وَيُقَال ممتلئتان بِالْخَيرِ وَالْبركَة وَالرَّحْمَة والكرامة وَالزِّيَادَة من الله
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا﴾ فِي الجنتين ﴿فَاكِهَةٌ﴾ ألوان الْفَاكِهَة ﴿وَنَخْلٌ﴾ ألوان النّخل ﴿وَرُمَّانٌ﴾ ألوان الرُّمَّان فِي الطّعْم والمنظر
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ﴾ فِي الْجنان الْأَرْبَع وَيُقَال فِي الْجنان كلهَا ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ جوَار خير لِأَزْوَاجِهِنَّ حسان الْوُجُوه وَيُقَال حسان الْأَعْين
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ﴾ بيض ﴿مَّقْصُورَاتٌ﴾ محبوسات على أَزوَاجهنَّ ﴿فِي الْخيام﴾ فِي خيام الدّرّ المجوف
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يجامعهن وَيُقَال لم يجنبهن ﴿إِنسٌ قَبْلَهُمْ﴾ للإنس إنس قبل أَزوَاجهنَّ ﴿وَلاَ جَآنٌّ﴾ وَلَا للجن جن قبل أَزوَاجهنَّ
﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ﴾
1 / 452