تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل الْبلُوغ والشيخوخة ﴿ولتبلغوا أَجَلًا مُّسَمًّى﴾ مَعْلُوما مُنْتَهى آجالكم ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لكَي تصدقوا بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت
﴿هُوَ الَّذِي يحيي﴾ الْبَعْث ﴿وَيُمِيتُ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿فَإِذَا قضى أَمْرًا﴾ فَإِذا أَرَادَ أَن يخلق ولدا بِلَا أَب مثل عِيسَى ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فيَكُونُ﴾ ولدا بِلَا أَب وَيُقَال فَإِذا قضى أمرا فَإِذا أَرَادَ أَن تكون الْقِيَامَة فَإِنَّمَا يَقُول لَهُ للقيامة كن فَتكون بَين الْكَاف وَالنُّون قبل أَن تتصل الْكَاف مَعَ النُّون فَيكون
﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تخبر يَا مُحَمَّد فِي الْقُرْآن ﴿إِلَى الَّذين﴾ عَن الَّذين ﴿يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ الله﴾ يكذبُون بِالْقُرْآنِ ﴿أَنى يُصْرَفُونَ﴾ بِالْكَذِبِ فَكيف يكذبُون على الله
﴿الَّذين كَذَّبُواْ بِالْكتاب﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿وَبِمَآ أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا﴾ من الْكتب ﴿فَسَوْفَ﴾ وَهَذَا وَعِيد لَهُم ﴿يَعْلَمُونَ﴾ يَوْم الْقِيَامَة مَاذَا يفعل بهم
﴿إِذِ الأغلال فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ أغلال الْحَدِيد فِي أَيْمَانهم ﴿والسلاسل﴾ فِي أَعْنَاقهم مَعَ الشَّيَاطِين ﴿يُسْحَبُونَ﴾
﴿فِي الْحَمِيم﴾ يجرونَ فِي النَّار ﴿ثُمَّ فِي النَّار يُسْجَرُونَ﴾ يوقدون
﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ﴾ تَقول الزَّبَانِيَة ﴿أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ تَعْبدُونَ
﴿مِن دُونِ الله﴾ وتقولون إِنَّهُم شُرَكَاء الله ﴿قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا﴾ اشتغلوا عَنَّا بِأَنْفسِهِم ثمَّ جَحَدُوا ذَلِك وَقَالُوا ﴿بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ﴾ نعْبد ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل هَذَا ﴿شَيْئًا﴾ من دون الله ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿يُضِلُّ الله الْكَافرين﴾ عَن الْحجَّة
﴿ذَلِكُم﴾ الْعَذَاب فِي النَّار ﴿بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ﴾ تبطرون ﴿فِي الأَرْض بِغَيْرِ الْحق﴾ بِلَا حق ﴿وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ﴾ تتكبرون فِي الشّرك
﴿ادخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ﴾ مقيمين ﴿فِيهَا﴾ لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا ﴿فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين﴾ منزل الْكَافرين النَّار
﴿فاصبر﴾ يَا مُحَمَّد على أَذَى الْكفَّار ﴿إِنَّ وَعْدَ الله﴾ بالنصرة لَك على هلاكهم ﴿حَقٌّ﴾ كَائِن ﴿فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ من الْعَذَاب يَوْم بدر ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أَن نريك ﴿فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ بعد الْمَوْت إِن رَأَيْت عَذَابهمْ أَو لم تَرَ
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ﴾ إِلَى قَومهمْ ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ﴾ من الرُّسُل من سميناهم لَك لتعلمهم ﴿وَمِنْهُمْ مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ لم نسمهم لَك لَا تعلمهمْ ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ﴾ بعلامة ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ بِأَمْر الله وَذَلِكَ حِين طلبُوا من النبى ﷺ آيَة ﴿فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله﴾ وَقت عَذَاب الله فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة ﴿قُضِيَ بِالْحَقِّ﴾ عذبُوا بِالْحَقِّ وَيُقَال قضى يَوْم الْقِيَامَة بِالْعَدْلِ بَين الرُّسُل والأمم ﴿وَخَسِرَ هُنَالِكَ﴾ غبن عِنْد ذَلِك ﴿المبطلون﴾ الْكَافِرُونَ
﴿الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ﴾ خلق لكم ﴿الْأَنْعَام لِتَرْكَبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ من لحومها تَأْكُلُونَ
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ﴾ من أَلْبَانهَا وأصوافها ﴿وَلِتَبْلُغُواْ﴾ لكَي تَطْلُبُوا ﴿عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ فِي قُلُوبكُمْ ﴿وَعَلَيْهَا﴾ على ظُهُورهَا فِي الْبر ﴿وَعَلَى الْفلك﴾ على السفن فِي الْبَحْر ﴿تُحْمَلُونَ﴾ تسافرون
1 / 399