تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم ﴿وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ﴾ مَالا يظْلمُونَ فَخَرَجَا من حَيْثُ دخلا ﴿وَظن دَاوُد﴾ علم وأيقن بعد لَك ﴿أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ ابتليناه بالذنب الَّذِي كَانَ مِنْهُ ﴿فَاسْتَغْفر رَبَّهُ﴾ من الذَّنب ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ سَاجِدا ﴿وَأَنَابَ﴾ أقبل إِلَى الله بِالتَّوْبَةِ والندامة
﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ الذَّنب ﴿وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى﴾ قربى فِي الدَّرَجَات ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ مرجع فى الْآخِرَة
﴿يَا دَاوُد إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْض﴾ نَبيا ملكا على بني إِسْرَائِيل ﴿فاحكم بَيْنَ النَّاس بِالْحَقِّ﴾ بِالْعَدْلِ ﴿وَلاَ تَتَّبِعِ الْهوى﴾ كَمَا اتبعت فِي بتشايع امْرَأَة أوريا وَكَانَت بنت عَم دَاوُد ﴿فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ الله﴾ عَن طَاعَة الله ﴿إِنَّ الَّذين يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ عَن طَاعَة الله ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ الْحساب﴾ بِمَا تركُوا الْعَمَل ليَوْم الْحساب
﴿وَمَا خَلَقْنَا السمآء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الْخلق والعجائب ﴿بَاطِلًا﴾ عَبَثا جزَافا بِلَا أَمر وَلَا نهي ﴿ذَلِك ظَنُّ الَّذين كَفَرُواْ﴾ إِنْكَار الَّذين كفرُوا بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ﴿فَوَيْلٌ﴾ فشدة الْعَذَاب ﴿لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ﴿مِنَ النَّار﴾ فِي النَّار
﴿أم نجْعَل الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد ﷺ وَالْقُرْآن ﴿وَعَمِلُواْ الصَّالِحَات﴾ الطَّاعَات فِيمَا بَينهم وَبَين رَبهم وَهُوَ عَليّ بن أبي طَالب وَحَمْزَة ابْن عبد الْمطلب وَعبيدَة بن الْحَارِث ﴿كالمفسدين﴾ كالمشركين ﴿فِي الأَرْض﴾ وَهُوَ عتبَة وَشَيْبَة ابْنا ربيعَة والوليد بن عتبَة ﴿أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ﴾ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش عليا وصاحباه ﴿كالفجار﴾ كالكفار وَعتبَة وَشَيْبَة والوليد وهم الَّذين بارزوا يَوْم بدر عليا وَحَمْزَة وَعبيدَة فَقتل عَليّ الْوَلِيد بن عتبَة وَقتل حَمْزَة عتبَة بن ربيعَة وَقتل عُبَيْدَة شيبَة
﴿كِتَابٌ﴾ هَذَا كتاب ﴿أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ أنزلنَا جِبْرِيل بِهِ إِلَيْك ﴿مُبَارَكٌ﴾ فِيهِ الْمَغْفِرَة وَالرَّحْمَة لمن آمن بِهِ ﴿ليدبروا آيَاتِهِ﴾ لكَي يتفكروا فِي آيَاته ﴿وليتذكر﴾ لكى يتعظ ﴿أولُوا الْأَلْبَاب﴾ ذَوُو الْعُقُول من النَّاس
﴿وَوَهَبْنَا لداود سُلَيْمَانَ نِعْمَ العَبْد إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ مقبل إِلَى الله وَإِلَى طَاعَته
﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بالْعَشي﴾ بعد الظّهْر ﴿الصافنات﴾ الْخَيل العراب الخوالص ﴿الْجِيَاد﴾ السراع وَيُقَال الصافنات هُوَ الْفرس إِذا قَامَ بِثَلَاث قَوَائِم وَرفع إِحْدَى يَدَيْهِ حَتَّى يكون على طرف الْحَافِر
﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْر﴾ اخْتَرْت المَال ﴿عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾ على طَاعَة رَبِّي ﴿حَتَّى تَوَارَتْ﴾ الشَّمْس ﴿بالحجاب﴾ بجبل قَاف
﴿رُدُّوهَا عَلَيَّ﴾ مَا عرض عَليّ فردوها ﴿فَطَفِقَ﴾ عمد ﴿مَسْحًا بِالسوقِ﴾ ضرب سوقهن ﴿والأعناق﴾ وأعناقهن وَيُقَال فَطَفِقَ مسحًا بِالسوقِ والأعناق حَتَّى تَوَارَتْ بالحجاب حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس وَذَهَبت مِنْهُ صَلَاة الْعَصْر فَمن أجل ذَلِك فعل مَا فعل
﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا﴾ ابتلينا ﴿سُلَيْمَانَ﴾ بذهاب ملكه أَرْبَعِينَ يَوْمًا بِقدر مَا عبد الصَّنَم فِي بَيته مَكَان كل يَوْم يَوْمًا ﴿وَأَلْقَيْنَا﴾ أجلسنا ﴿على كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ شَيْطَانا ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ ثمَّ رَجَعَ إِلَى ملكه وَإِلَى طَاعَة ربه وَتَابَ من ذَنبه
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِر لِي﴾ ذَنبي ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي﴾ لَا يصلح ﴿لأَحَدٍ مِّن بعدِي﴾ وَيُقَال لَا يسلب فِيمَا بَقِي كَمَا سلب الْمرة الأولى ﴿إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّاب﴾ بِالْملكِ والنبوة لمن شِئْت
﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرّيح﴾ بعد ذَلِك ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ بِأَمْر الله وَيُقَال بِأَمْر سُلَيْمَان ﴿رُخَآءً﴾ لينَة ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أَرَادَ
﴿وَالشَّيَاطِين﴾ وسخرنا لَهُ الشَّيَاطِين ﴿كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ﴾ فِي قَعْر الْبَحْر
1 / 382