تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
أشركوا ﴿وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ قرناءهم وضرباءهم من الْجِنّ وَالْإِنْس وَالشَّيَاطِين ﴿وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ﴾
﴿مِن دُونِ الله﴾ من الْأَصْنَام ﴿فاهدوهم﴾ فاذهبوا بهم ﴿إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيم﴾ إِلَى وسط النَّار يَقُول الله للْمَلَائكَة
﴿وقفوهم﴾ احبسوهم على النَّار ﴿إِنَّهُم مسؤولون﴾ عَن هَذَا القَوْل
﴿مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ﴾ لَا تمْنَعُونَ من عَذَاب الله وَلَا يمْنَع بَعْضكُم بَعْضًا وَيُقَال إِنَّهُم مسؤلون عَن تَركهم لَا إِلَه إِلَّا الله
﴿بَلْ هُمُ الْيَوْم﴾ وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة ﴿مُسْتَسْلِمُونَ﴾ استسلم العابد والمعبود لله وَعَلمُوا أَن الْحق لله
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ﴾ الْإِنْس على الشَّيَاطِين والسفلة على القادة ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ يتلاومون ويتخاصمون
﴿قَالُوا﴾ يَعْنِي الْإِنْس للشياطين ﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمين﴾ تغووننا عَن الدّين
﴿قَالُواْ﴾ يَعْنِي الشَّيَاطِين للإنس ﴿بَلْ لَّمْ تَكُونُواْ مُؤمنين﴾ بِاللَّه
﴿وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ﴾ من عذر وَحجَّة نأخذكم بهَا ﴿بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ﴾ كَافِرين بِاللَّه
﴿فَحَقَّ عَلَيْنَا﴾ فَوَجَبَ علينا ﴿قَوْلُ رَبِّنَآ﴾ بالسخط وَالْعَذَاب ﴿إِنَّا لَذَآئِقُونَ﴾ الْعَذَاب فِي النَّار
﴿فَأَغْوَيْنَاكُمْ﴾ أضللناكم عَن الدّين ﴿إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ﴾ ضَالِّينَ عَن الدّين
﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ يَوْم الْقِيَامَة ﴿فِي الْعَذَاب مُشْتَرِكُونَ﴾ العابد والمعبود
﴿إِنَّا كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿نَفْعَلُ بالمجرمين﴾ الْمُشْركين
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ فِي الدُّنْيَا قُولُوا ﴿لاَ إِلَه إِلاَّ الله يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يتعاظمون عَن ذَلِك
﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لتاركوا آلِهَتِنَا﴾ عبَادَة آلِهَتنَا ﴿لِشَاعِرٍ مَجْنُون﴾ يختلق يعنون مُحَمَّدًا ﷺ
﴿بل جَاءَ﴾ مُحَمَّد ﷺ ﴿بِالْحَقِّ﴾ بِالْقُرْآنِ والتوحيد ﴿وَصَدَّقَ الْمُرْسلين﴾ وبتصديق الْمُرْسلين قبله
﴿إِنَّكُم﴾ يَا أهل مَكَّة ﴿لذائقوا الْعَذَاب الْأَلِيم﴾ الوجيع فِي النَّار
﴿وَمَا تُجْزَوْنَ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فِي الدُّنْيَا فِي الْكفْر والشرك
﴿إِلَّا عباد الله المخلصين﴾ المعصومين من الْكفْر والشرك وَيُقَال المخلصين بِالْعبَادَة والتوحيد إِن قَرَأت بخفض اللَّام
﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ﴾ طَعَام مَعْرُوف على قدر غدْوَة وَعَشِيَّة فِي الدُّنْيَا وَلَيْسَ ثمَّ بكرَة وَلَا عَشِيَّة
﴿فَوَاكِهُ﴾ لَهُم ألوان الْفَوَاكِه ﴿وَهُم مُّكْرَمُونَ﴾ بالتحف
﴿فِي جَنَّاتِ النَّعيم﴾ لَا يفنى نعيمها
﴿على سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ متواجهين فِي الزِّيَارَة
﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾ فِي الْخدمَة ﴿بِكَأْسٍ﴾ بِخَمْر ﴿مِّن مَّعِينٍ﴾ من خمرة طَاهِرَة
﴿بَيْضَآءَ لَذَّةٍ﴾ شَهْوَة ﴿لِّلشَّارِبِينَ﴾
﴿لاَ فِيهَا﴾ لَيْسَ فِي شربهَا ﴿غَوْلٌ﴾ وجع الْبَطن وَذَهَاب الْعقل وَلَا أَذَى وَلَا إِثْم ﴿وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ﴾ ينفدون وَيُقَال وَلَا هم مِنْهَا يسكرون وَلَا تتصدع رؤوسهم
﴿وَعِندَهُمْ﴾ فِي الْجنَّة ﴿قَاصِرَاتُ الطّرف﴾ جوَار غاضات الْعين عَن غير أَزوَاجهنَّ قانعات بأزواجهن لَا يبغين بهم بَدَلا ﴿عِينٌ﴾ عِظَام الْأَعْين حسان الْوُجُوه
﴿كأنهن﴾ فى الصفاء ﴿بيض مَكْنُون﴾ قدكن من الْحر وَالْبرد
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ﴾ يتحدثون
1 / 375