تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
﴿الْحلم﴾ الِاحْتِلَام ﴿فَلْيَسْتَأْذِنُواْ﴾ عَلَيْكُم فِي كل حِين ﴿كَمَا اسْتَأْذن الَّذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ من إخْوَانهمْ الْمَذْكُورين ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ﴾ أمره وَنَهْيه كَمَا يبيّن الله هَذَا ﴿وَالله عَلِيمٌ﴾ بصلاحكم ﴿حَكِيمٌ﴾ حكم على الْكِبَار بالاستئذان فِي كل حِين
﴿وَالْقَوَاعِد مِنَ النسآء﴾ الْعَجَائِز ﴿اللَّاتِي﴾ يئسن من الْمَحِيض اللَّاتِي ﴿لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ لَا يتزوجن وَلَا يحتجن إِلَى الزَّوْج ﴿فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ﴾ على الْعَجَائِز ﴿جُنَاحٌ﴾ حرج ﴿أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ﴾ من ثيابهن الرِّدَاء عِنْد الْغَرِيب ﴿غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتِ بِزِينَةٍ﴾ من غير أَن يتزين أَن يظهرن مَا عَلَيْهِنَّ من الزِّينَة عِنْد الْغَرِيب ﴿وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ﴾ بالرداء عِنْد الْغَرِيب ﴿خَيْرٌ لَّهُنَّ﴾ من أَن يضعنه ﴿وَالله سَمِيعٌ﴾ لمقالتهن ﴿عِلِيمٌ﴾ بأعمالهن
ثمَّ نزل حِين تحرجوا من المواكلة مَعَ بَعضهم بَعْضًا مَخَافَة الظُّلم لما أنزل قَوْله يأيها الَّذين آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ بالظلم وخافوا من ذَلِك فَرخص لَهُم المواكلة مَعَ بَعضهم بَعْضًا فَقَالَ ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ يَقُول لَيْسَ على من أكل مَعَ الْأَعْمَى حرج مأثم ﴿وَلاَ عَلَى الْأَعْرَج حَرَجٌ﴾ لَيْسَ على من أكل مَعَ الْأَعْرَج حرج مأثم ﴿وَلاَ عَلَى الْمَرِيض حَرَجٌ﴾ وَلَيْسَ على من أكل مَعَ الْمَرِيض حرج مأثم ﴿وَلاَ على أَنفُسِكُمْ﴾ حرج مأثم ﴿أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ﴾ من بيُوت أَبْنَائِكُم بِغَيْر إِذن بِالْعَدْلِ والإنصاف ﴿أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ ﴿أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ﴾ من كل وَجه ﴿أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ﴾ من كل وَجه ﴿أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ﴾ إخْوَة آبائكم ﴿أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ﴾ أَخَوَات آبائكم ﴿أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ﴾ إخْوَة أُمَّهَاتكُم ﴿أَوْ بُيُوتِ خَالاَتِكُمْ﴾ أَخَوَات أُمَّهَاتكُم ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَّفَاتِحهُ﴾ خَزَائِن مَا عنْدكُمْ من المَال يَعْنِي العبيد وَالْإِمَاء ﴿أَوْ صَدِيقِكُمْ﴾ فِي الْخلطَة نزل أَو صديقكم فِي مَالك بن زين والْحَارث بن عمار وَكَانَا صديقين ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ مأثم ﴿أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعًا﴾ مُجْتَمعين بِالْعَدْلِ والإنصاف ﴿أَوْ أَشْتَاتًا﴾ مُتَفَرّقين وَدخل فِي هَذِه الْآيَة الْأَعْمَى والأعرج وَالْمَرِيض وَغير ذَلِك ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا﴾ يَعْنِي بُيُوتكُمْ أَو الْمَسَاجِد وَلَيْسَ فِيهَا أحد ﴿فَسَلِّمُواْ على أَنفُسِكُمْ﴾ فَقولُوا السَّلَام علينا من رَبنَا ﴿تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الله﴾ كَرَامَة من الله لكم ﴿مُبَارَكَةً﴾ بالثواب ﴿طَيِّبَةً﴾ بالمغفرة ﴿كَذَلِكَ﴾ هَكَذَا ﴿يُبَيِّنُ الله لَكُمُ الْآيَات﴾ الْأَمر وَالنَّهْي كَمَا بَين هَذَا ﴿لَعَلَّكُمْ تعقلون﴾ لكَي تعقلوا مَا أمرْتُم بِهِ
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ﴾ المصدقون فِي إِيمَانهم ﴿الَّذين آمَنُواْ بِاللَّه وَرَسُولِهِ﴾ فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة ﴿وَإِذَا كَانُواْ مَعَه﴾ مَعَ النبى ﷺ ﴿على أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ فِي يَوْم الْجُمُعَة أَو فِي غَزْوَة ﴿لَّمْ يَذْهَبُواْ﴾ لم يخرجُوا من الْمَسْجِد وَلم يرجِعوا من الْغَزْو ﴿حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ يعْنى يستأذنوا النبى ﷺ ﴿إِنَّ الَّذين يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾ يَا مُحَمَّد بِالرُّجُوعِ عَن غَزْوَة تَبُوك وَكَانَ ذَلِك عمر بن الْخطاب اسْتَأْذن النبى ﷺ بِالرُّجُوعِ إِلَى الْمَدِينَة لعِلَّة كَانَت بِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذين يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَرَسُولِهِ﴾ فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة ﴿فَإِذَا استأذنوك﴾ يَا مُحَمَّد المخلصون ﴿لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ﴾ حَاجتهم ﴿فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ﴾ من المخلصين ﴿واستغفر لَهُمُ الله﴾ فِيمَا ذَهَبُوا ﴿إِنَّ الله غَفُور﴾ لمن تَابَ ﴿رَحِيم﴾ لمن مَاتَ على التَّوْبَة
﴿لاَّ تَجْعَلُواْ دُعَآءَ الرَّسُول بَيْنَكُمْ﴾ أَي لَا تدعوا الرَّسُول باسمه يَا مُحَمَّد ﴿كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾
1 / 299