تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الناشر
دار الكتب العلمية
مكان النشر
لبنان
الإمبراطوريات و العصر
العثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
التيموريون (ما وراء النهر، فارس)، ٧٧١-٩١٣ / ١٣٧٠-١٥٠٧
قره قويونلو (شرق الأناضول، أذربيجان، العراق، غرب فارس)، ٧٥٢-٨٧٤ / ١٣٥١-١٤٦٩
يقتل وَلَا يُعْفَى عَنهُ وَلَا يُؤْخَذ مِنْهُ الدِّيَة
﴿وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة﴾ بَقَاء وعبرة ﴿يَا أولي الْأَلْبَاب﴾ ذَوي الْعُقُول من النَّاس ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ لكَي تتقوا قتل بَعْضكُم بَعْضًا مخلة الْقصاص
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ﴾ فرض عَلَيْكُم ﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْت﴾ عِنْد الْمَوْت ﴿إِن تَرَكَ خَيْرًا﴾ مَالا ﴿الْوَصِيَّة لِلْوَالِدَيْنِ والأقربين﴾ الرَّحِم ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ للْوَالِدين أفضل وَأكْثر ﴿حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ الْمُوَحِّدين وَهَذِه الْآيَة مَنْسُوخَة بِآيَة الْمَوَارِيث
﴿فَمن بدله﴾ غير وَصِيَّة الْمَيِّت ﴿بعد مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ﴾ وزره ﴿عَلَى الَّذين يُبَدِّلُونَهُ﴾ يغيرونه وَنَجَا الْمَيِّت مِنْهُ ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ لوَصِيَّة الْمَيِّت ومقالته ﴿عَلِيمٌ﴾ إِن جَار أَو عدل وَيُقَال عليم بِفعل الْوَصِيّ فَكَانُوا ينفذون الْوَصِيَّة كَمَا كَانَت وَإِن جَار مَخَافَة الْوزر حَتَّى نزل قَوْله
﴿فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ﴾ علم من الْمَيِّت ﴿جَنَفًا﴾ ميلًا وَخطأ ﴿أَوْ إِثْمًا﴾ عمدا فِي الجنف ﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ﴾ بَين الْوَرَثَة وَبَين الْمُوصى لَهُ أَي رده إِلَى الثُّلُث وَالْعدْل ﴿فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ فَلَا حرج عَلَيْهِ فِي رده ﴿إِنَّ الله غَفُورٌ﴾ للْمَيت إِن جَار وَأَخْطَأ ﴿رَّحِيمٌ﴾ بِفعل الْمُوصي وَيُقَال غَفُور للْوَصِيّ رَحِيم حِين رخص عَلَيْهِ الرَّد إِلَى الثُّلُث وَالْعدْل
﴿يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ كُتِبَ﴾ فرض ﴿عَلَيْكُمُ الصّيام كَمَا كُتِبَ﴾ فرض ﴿عَلَى الَّذين مِن قَبْلِكُمْ﴾ بِالْعدَدِ وَيُقَال كتب عَلَيْكُم الصّيام فرض عَلَيْكُم الصّيام بترك الْأكل وَالشرب وَالْجِمَاع بعد صَلَاة الْعَتَمَة أَو النّوم قبل صَلَاة الْعَتَمَة ﴿كَمَا كُتِبَ﴾ فرض ﴿عَلَى الَّذين مِن قَبْلِكُمْ﴾ من أهل الْكتاب ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ لكَي تتقوا الْأكل وَالشرب وَالْجِمَاع بعد صَلَاة الْعشَاء أَو النّوم قبل صَلَاة الْعشَاء وَهَذَا مَنْسُوخ بقوله ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَة الصّيام الرَّفَث﴾ وَبِقَوْلِهِ ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيط الْأَبْيَض﴾
﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾ ثَلَاثِينَ يَوْمًا مقدم ومؤخر ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ فليصم من أَيَّام أخر بِقدر مَا أنظر من رَمَضَان ﴿وَعَلَى الَّذين يُطِيقُونَهُ﴾ يَعْنِي يُطِيقُونَ الصَّوْم ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ فليطعم مَكَان كل يَوْم أفطر نصف صَاع من حِنْطَة لمسكين وَهَذِه مَنْسُوخَة بقوله ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْر فَلْيَصُمْهُ﴾ وَيُقَال ﴿وَعَلَى الَّذين يُطِيقُونَهُ﴾ يَعْنِي الْفِدْيَة وَلَا يُطِيقُونَ الصَّوْم يَعْنِي الشَّيْخ الْكَبِير والعجوز الْكَبِيرَة لَا يطيقان الصَّوْم فديَة طَعَام مِسْكين فليطعمان مَكَان كل يَوْم أفطرا من رَمَضَان نصف صَاع من حِنْطَة لمسكين ﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾ زَاد على منوين ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ بالثواب ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من الْفِدْيَة ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إِذا كُنْتُم تعلمُونَ
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي﴾ هُوَ الَّذِي ﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآن﴾ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ جملَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا فأملاه على السفرة ثمَّ نزل بِهِ بعد ذَلِك على مُحَمَّد ﷺ يَوْمًا بِيَوْم آيَة وآيتين وَثَلَاثًا وَسورَة ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ﴾ الْقُرْآن بَيَان من الضَّلَالَة للنَّاس ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهدى﴾ واضحات من أَمر الدّين ﴿وَالْفرْقَان﴾ الْحَلَال وَالْحرَام وَالْأَحْكَام وَالْحُدُود وَالْخُرُوج من الشُّبُهَات ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْر﴾ فِي الْحَضَر ﴿فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا﴾ فِي شهر رَمَضَان ﴿أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ﴾ فليصم ﴿مِّن أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ بِقدر مَا أفطر ﴿يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْر﴾ أَرَادَ الله بكم رخصَة الْإِفْطَار فِي السّفر وَيَقُول اخْتَار الله لكم الْإِفْطَار فِي السّفر ﴿وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعسر﴾ لم يرد أَن يكون لكم الْعسر فِي الصَّوْم فِي السّفر وَيُقَال لم يخْتَر لكم الصَّوْم فِي السّفر ﴿وَلِتُكْمِلُواْ الْعدة﴾ لكَي تَصُومُوا فِي الْحَضَر عدَّة مَا أفطرتم فِي السّفر ﴿وَلِتُكَبِّرُواْ الله﴾ لكَي تعظموا الله ﴿على مَا هدَاكُمْ﴾ كَمَا اهداكم لدينِهِ ورخصته ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا رخصته
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي﴾ أهل الْكتاب ﴿عَنِّي﴾ أَقَرِيب أَنا أم بعيد ﴿فَإِني قَرِيبٌ﴾ فأعلمهم يَا مُحَمَّد أَنِّي قريب بالإجابة ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي﴾ فليطيعوا رَسُولي ﴿وَلْيُؤْمِنُوا بِي﴾ وبرسولي قبل الدعْوَة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾
1 / 25