84تنوير الغبش في فضل السودان والحبشابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمرزوق علي إبراهيمالناشردار الشريفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممكان النشرالرياض / السعوديةتصانيفالتاريختاريخ الأنبياءالأذكار والأدعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونقَالَ الزُّهْرِيّ: فَلَمَّا قدم أَبُو سُفْيَان بن حَرْب الْمَدِينَة جَاءَ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - فَكَلمهُ أَن يزِيد فِي هدنة الْحُدَيْبِيَة، فَلم يقبل عَلَيْهِ رَسُول اللَّهِ فَقَامَ فَدخل على ابْنَته أم حَبِيبَة، فَلَمَّا ذهب ليجلس على فرَاش النَّبِي ﷺ َ - طوته دونه، فَقَالَ: يَا بنية أرغبت بِهَذَا الْفراش عني أم بِي عَنهُ، فَقَالَت: بل هُوَ فرَاش رَسُول اللَّهِ، وَأَنت امْرُؤ نجس مُشْرك. فَقَالَ: يَا بنية لقد أَصَابَك بعدِي شَرّ.قَالَت عَائِشَة [﵂]: دعتني أم حَبِيبَة عِنْد مَوتهَا فَقَالَت: قد كَانَ يكون بَيْننَا مَا بَين الضرائر، فغفر اللَّهِ لي وَلَك، فَقلت: غفر اللَّهِ لَك ذَلِك كُله وَتجَاوز، وحللك من ذَلِك، فَقَالَت: سررتيني، سرك اللَّهِ، وَأرْسلت إِلَى أم سَلمَة فَقَالَت لَهَا مثل ذَلِك.وَتوفيت سنة أَربع وَأَرْبَعين فِي خلَافَة مُعَاوِيَة.ذكر إِعْلَام رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - النَّاس بِمَوْت النَّجَاشِيّ وَصلَاته عَلَيْهِ.1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي