16تنوير الغبش في فضل السودان والحبشابن الجوزي - ٥٩٧ هجريمحققمرزوق علي إبراهيمالناشردار الشريفالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩هـ - ١٩٩٨ممكان النشرالرياض / السعوديةتصانيفالتاريختاريخ الأنبياءالأذكار والأدعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونالْمُهْتَدي قَالَ أنبا عَليّ بن مُحَمَّد بن بَشرَان قَالَ أَنا الْحُسَيْن بن صَفْوَان قَالَ ثناد عبيد اللَّهِ بن مُحَمَّد الْقرشِي قَالَ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة قَالَ ثَنَا عَليّ بن الْحسن بن شَقِيق قَالَ ثَنَا حُسَيْن بن وَاقد قَالَ نَا أَبُو نهيك الْأَزْدِيّ عَن عَمْرو بن أَخطب قَالَ، استسقى رَسُول اللَّهِ ﷺ َ - فَأَتَيْته بِإِنَاء فِيهِ شَعْرَة فرفعتها ثمَّ ناولته فَقَالَ: " اللَّهُمَّ جمله ".قَالَ أَبُو نهيك: فرأيته بعد ثَلَاث [وَتِسْعين سنة] وَمَا فِي رَأسه ولحيته شَعْرَة بَيْضَاء.[٩] وَقد روينَا عَن أبي قَتَادَة أَن رَسُول اللَّهِ [ﷺ َ -] دَعَا لَهُ لَهُ فَقَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك فِي شعره وبشره ".فَتوفي وَهُوَ ابْن سبعين سنة وَكَأَنَّهُ ابْن خمس عشرَة سنة. وَمَا زَالَت الْعَرَب تبْكي على رحيل الشَّبَاب ونزول المشيب.1 / 43نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي