تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)[215] وعنه حذف حاش مع تبيانا **** معايش أضغاث مع أكنانا قوله : (( وعنه حذف حاش )) ، يعني : أن أبا داود حذف ألف { حاش } ، أراد قوله تعالى : { حاش لله }(¬1)في الموضعين في سورة يوسف .
وقوله : (( حذف حاش )) ، أراد الألف الأولى التي قبل الشين ، وأما الألف الآخر التي بعد الشين ، فهي محذوفة باتفاق في جميع المصاحف ، ولم يثبتها في اللفظ إلا
أبو عمرو بن العلا(¬2)، وأما الألف الأولى فهي ثابتة في اللفظ عند جميع القراء . وهذه اللفظة قليلة الدور ، قليلة الحروف ، كثيرة الحذف ؛ لأنها حذف منها حرفان وبقي منها حرفان ، ولولا مجيئها في المصاحف بالحذف لكان القياس فيها الإثبات ، لقلة دورها وقلة حروفها .
وقوله : (( مع تبيانا )) ، أراد قوله تعالى في سورة النحل : { تبيانا لكل شيء }(¬3)
وقوله : (( معايش )) صرفه للوزن ، أراد قوله تعالى : { وجعلنا لكم فيها معايش }(¬4)في الأعراف والحجر .
وقوله : (( أضغاث )) ، أراد قوله تعالى في سورة يوسف : { قالوا أضغاث أحلام }(¬5)، وقوله في سورة الأنبياء : { قالوا أضغاث أحلام }(¬6).
وقوله : (( مع أكنانا )) ، أراد قوله تعالى في سورة النحل : { وجعل لكم من الجبال أكنانا }(¬7).
صفحة ٢٢٤
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤