تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصر
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)فمقتضى هذا : أن ألفه منقلبة عن واو ، كالألف في : "باب" أو"دار" ونحوه ، ولكن المشهور ما قدمناه ، وهو مذهب سيبويه(¬6) والمحققين من النحاة .
هذا جواب السؤال الأول .
وأما السؤال الثاني ، وهو قولنا : ما معنى آل محمد - عليه السلام - ؟ ففيه ثمانية أقوال :
قيل : أهله ، وقيل : أولاده ، وقيل : أهل بيته ، وقيل : قومه ، وقيل : أتباعه من أمته كما يقال آل فرعون لاتباعه من قومه ، وقيل : جميع أمته ، وقيل : نفسه ، وقيل : أولاد علي والعباس(¬1)وجعفر(¬2)وعقيل(¬3)وحمزة(¬4)الذين تحرم عليهم الصدقة ، وهم أهل ورثته - عليهم السلام - لولا المنع من ذلك ، وهو قوله - عليه السلام - : (( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ))(¬5).
صفحة ١١٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤