تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)مثال ذلك قوله تعالى : { ويعفوا عن السيات }(¬1)، وقوله تعالى : { فأصابهم سيات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلآء سيصيبهم سيات ما كسبوا }(¬2)، وقوله تعالى : { فأو لك يبدل الله سياتهم حسنات }(¬3).
قوله : (( وللجميع السيئات جاء بألف )) ، أي جاء لفظ { السيات } بألف ثابت لجميع أهل الرسم .
وقوله : (( إذ سلبوه الياء )) هذا جواب عن سؤال مقدر ، كأنك قلت له : ما العلة الموجبة لإثبات الألف في السيئات باتفاق ؟ مع أنه جمع سلامه .
فقال : (( إذ سلبوه الياء )) .
فقوله : (( إذ )) للتعليل ، كقوله تعالى : { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون }(¬4)، أي : ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب لأجل ظلمكم ، أي : لن يخفف عنكم العذاب باشتراككم فيه ، بل كل واحد منكم يناله نصيبه من العذاب .
وقوله : (( سلبوه الياء )) ، أي : انتزعوه الياء ، أي : انتزعوا من لفظ { السيات } الياء التي هي صورة الهمزة . يقال : سلب الله عقله ، أي : انتزعه منه .
وفي الحديث : (( من قتل قتيلا فله سلبه ))(¬5)، أي فله [ما](¬6)انتزع عنه من اللباس وغيره .
صفحة ٤٢٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤