تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)المعنى الحادي عشر : التوراة ومنه قوله تعالى: { ولقد ءاتينا موسى الهدى }(¬1)
الثاني عشر : التقدم ، ومنه قولهم : "أقبلت هوادي الخيل" إذا بدت أعناقها .
الثالث عشر : التمهل والتمايل ، ومنه قولهم : " تهادت المرأة في مشيتها" ، إذا
تمهلت وتمايلت ، وهناك معنيان آخران ، وهما الرابع عشر والخامس عشر .
الرابع عشر : الطريق ، ومنه قول ابن مسعود(¬2): " إن أحسن الهدي هدي محمد - عليه السلام - " ، أي أحسن الطرق طريق محمد - عليه السلام - .
الخامس عشر : ما يهدى إلى بيت الله الحرام ليذبح أو ينحر للمساكين ، ولكن هذان المعنيان الآخران يقال فيهما "الهدي" بفتح الهاء وسكون الدال ، بخلاف المعاني المتقدمة ، فإنما يقال فيها "الهدي" بضم الهاء وفتح الدال ، ويقال : "هداك الله هديا وهداية" ، ويقال : "أهديت الهدية إلى فلان إهداء" أي أرسلتها إليه ، وأهديت الهدية إلى مكة إهداء - أيضا - ، [و"هديت وأهديت المرأة إلى زوجها إهداء" ](¬3)، أي زففتها إليه .
صفحة ٨٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤