تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)وتارة يكون سببه : الاكتفاء بالحركات عن الحروف ، كما يقال كثيرا في حذف الياء والواو(¬1). وتارة يكون سببه : التنبيه على التحقيق أوالتسهيل ، كما يقال في باب الهمز . وتارة يكون سببه : الفرق بين متشابهين ، أو غير ذلك ، كما يقال في زيادة حروف العلة في المواضع التي زيدت فيها . وتارة يكون سببه : التنبيه على الأصل ، أو على وفاق اللفظ ، كما يقال في باب المقطوع والموصول . وتارة يكون سببه غير ذلك . وستقف على جميع ذلك مبينا في مواضعه إن شاء الله .
قال أبو عمرو في المحكم(¬2): " وليس شيء من الرسم ، ولا من النقط الذي اصطلح عليه السلف الصالح - رضوان الله عليهم - إلا وقد حاولوا به وجها من الصحة والصواب ، وقصدوا فيه طريقا من اللغة والقياس ، لموضعهم من العلم ، ومكانتهم من الفصاحة . علم ذلك من علمه وجهله من جهله . والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(¬3)" .
السؤال الرابع عشر : هل يجوز في الاختلافات الكائنات [ في المصاحف ](¬4)بالحذف في بعضها والإثبات - مثلا - في بعضها أن تجمع في كلمة واحدة أم لا ؟
فذلك لا يجوز لوجهين : لأنه بدعة محدثة ، ولأنه يوحي(¬5)إلى الالتباس .
صفحة ١٨٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤